توصل لشقة هدى تستقبلها هدى بالأحضان تدخلها و تقعدها بالصالة و بعد عشر دقايق بالضبط
يدخل فيصل عليهم و اهمه قاعدين من غير احم و لا دستور و من غير لا يستأذن دخوله
ما مدى عايشة تغطي ويهها فشافها
طبعاً برَّد قلبه و مشَّى كلامه و سوه اللي بخاطره و شاف ويه عايشة
طبعاً هدى ما قالت شيء لفيصل كانت تظنه مو قاصد
أما عايشة تضايقت و عصبت و طلعت و اهيه حيل متضايقة لكونه قاصد و متعمد و مشَّى كلامه غصباً عليها
فيصل : هدى بروح دقيقة و برد
هدى : وين ؟
فيصل : لما أرد أقولج
طبعاً طلع فصل يلحق عايشة
فيصل : عايشة لحظة لحظة وين رايحة ؟
عايشة : صج ما تستحي على ويهك بعد لاحقني
فيصل : ليش رفعتي النقاب بسرعة ما خليتيني أشوفج عدل . بس تدرين آنا شفتج و حيل عجبتيني و بتزوجج
عايشة : شنو ينيت ؟ آنا شفت وقاحة بس مثل وقاحتك ما شفت
فيصل : آنا مو وقح و لا ينيت . بس شنو آنا مالي قلب أحب و أتعلق ؟ مال حق أتزوج مرة ثانية و ثالثة و رابعة بعد ؟
عايشة : إنت من صجك تظن إني بخرب بيت رفيجتي لا و مو أي رفيجة . رفيجة دربي و عمري و إخت دنيتي رفيجتي اللي فتحت لي بيتها و قلبها رفيجتي اللي عمرها ما قصرت معاي رفيجتي اللي طول عمرها واقفة معاي و يمي
و بعدين آنا ما أرضى أكون زوجة ثانية و لا تظن إني بيوم من الأيام راح أرضى أكون شريجة لرفيجتي مستحيل انسى لو خلت الرياييل من الديرة و ما ظل في البلد غيرك ما خذيتك
و تظل عايشة طول الوقت لايمة نفسها على اتصالها فيه حست إنها السبب و لو مو اتصالها جان ما صار اللي صار
كانت هدى تقريباً مثل داعية تسوي كل ثلاثاء بشقتها دروس دينية و مسابقات يعني يشترون هدايا و يضبطون الجو للدرس الديني يعني شوية جد و وناسة و ترفيه و كانت عايشة تساعدها بهالدروس
و من كثر ما عايشة وايد مع هدى كانت علاقتها بأهل أبو هدى وايد قوية كانت تزورهم و يعرفونها
اتفقت هدى مع عايشة إنها تيي معاها تسيِّر على أهل أبوها الأثنين قبل الدرس الثلاثاء
وافقت عايشة و استانست كونها تحب هدى و أهلها
حبت هدى تستأذن من فيصل و تقوله إنها بتروح تزور أهل أبوها مع عايشة
كان فيصل يطالع التلفزيون و دخلت عليه هدى
هدى : فيصل
فيصل : نعم
هدى : أقول حبيبي
فيصل : قولي حبيبتي
هدى : أووووووه فيصل خل التلفزيون و طالعني شلون تسمعني و إنت لاهي مع التلفزيون ؟
التلفزيون مو طاير
يطفي فيصل التلفزيون و يلتفت عليها
فيصل : تفضلي قولي اشتبين كاني طفيته و لفيت عليج جنج ما تدرين إنج قاعدة بأذوني و قلبي ما أسمع و لا أشوف غيرج
هدى : بعد عمري إنت . شوف آنا اتفقت مع عايشة نروح نزور أهل أبوي الأثنين قبل الدرس ما أدري شرايك أروح ؟
فيصل : و ليش يايه تسإليني عقب ما اتفقتي معاها و خلصتي يايه تقولين لي بروح معاها . غلطانة جان رحتي و دقيتي علي من هناك
هدى : ( تتودد له ) . فيصل حبيبي اشدعوة توِّك اشزينك ما مداك تقلب علي ؟ و بعدين كله رايحة بيت أهلي ماني رايحة بيت غريب و بآخذ عبود معاي
يوم درى فيصل إن مرته بتروح تزور أهلها مع عايشة فكَّر يكلم عايشة و ما لقى إلا حل إنه يمثل إنه شاك فيها و لازم يتأكد من كلامها و عشان يتأكد من كلامها لازم يكلم عايشة و كون عايشة مطنشته و ما ترد على تلفوناته لقى هالسالفة فرصة حلوة عشان ترد عليه و يكلمها
فيصل : و آنا شدراني إنج بتروحين معاها بيت أهل أبوج ؟
هدى : إنت ليش جذي شكَّاك يعني وين بروح مع رفيجتي و ولدي يعني بربِّك لو بروح مني و إلا مني آخذ ولدي و رفيجتي معاي ؟
فيصل : هالسوالف ما تطوف علي
هدى : فيصل عمري آنا مواعدة رفيجتي و أهلي شكلي جدامهم راح يكون حده بايخ لو ما رحت و الله فشلة قدِّر تكفه الحين آنا واعدتهم و اتفقنا
فيصل : دامج مرة و تواعدينهم و تتفقين معاهم بدون لا تستشيرني شكو يايه تقولين لي الحين مثل ما واعدتيهم تروحين و صرتي مرة قوليلهم ماني يايه عندي ظرف
هدى : أووووووووه اشفيك جذي مو وقتك تقفِّل علي . زين شرايك تكلم عايشة و تتأكد منها بنفسك ؟
فيصل : ( يطوِّلها ) . و لي متى كل ما صار شيء قلتيلي اسأل عايشة شنو ماكو غير هالعايشة ؟
هدى : مو ماكو غيرها تسأله إلا أهلي و بصراحة ما بيك تسألهم مابي فضايح و عايشة بتروح معاي إسألها أحسن على الأقل اهيه رفيجتي و اختي و فاهمة كل شيء
فيصل : خلاص خلاص روحي ماني سآئلها
هدى : مشكور حبيبي . فيصل تيي تنام ؟ آنا بروح أنام حدي تعبانة و باجر عندي شغل الدنيا
فيصل : أوكي حبيبتي ياي سبقيني شوي و ياي
هدى : خلاص أنطرك
طبعاً فكر فيصل يكلم عايشة و كونه واثق إنه ما راح ترد عليه
فيصل : حبيبتي ممكن تلفونج شوية بدز مسج لرفيجي و ما عندي رصيد و متعيز أروح الجمعية أحط رصيد
هدى : أفا عليك حبيبي التلفون و صاحبته تحت أمرك آنا رصيدي وايد ما أستعمله إخذ راحتك و ما يحتاي تستأذن . بس ها مو تتأخر ؟
فيصل : أفا عليج بس آنا أقدر ؟
تروح هدى غرفتها تتعدل و تتزين و تترتب و تنطر فيصل
و بهالوقت يستغل الفرصة و يدق على عايشة من تلفون هدى
عايشة : ألو
فيصل : ألو
عايشة : إنت صج ما تستحي وين مرتك ؟ كالعادة متغافلها يلا يلا باي باي
فيصل : اشدعوة شمسويلج ؟ ليش كل هالحقد علي ؟ شنو ذابح واحد من أهلج ؟ يبه تقول هدى باجر بتروح مع عبود معاج عند أهل أبوها عاد آنا قلت نستغل الفرصة
عايشة : اشفرصته اللي بتستغلها ؟
فيصل : يعني توصلين هدى و عبود بيت أهل أبوها و تقعدين شوية تسولفين و تآخذين و تعطين معاهم
بعدها تستأذنين و تمريني البيت تيبيلي برد معاج . نقعد شوية نسولف يعني على الأقل بجذي
أكون ضامن إن عبود و هدى في بيت أهل أبوها يعني ما راح يطيحون علينا
عايشة : إنت لا يكون عبالك إني رخيصة أو إني طايحة حظ حالي حالك
و الله ما راح أسكت و الله سوالفك هذي كلها عند هدى باجر و هذي مكالمتك بالمستلمة فيها رقم هدى و التاريخ و الساعة بعد . زين يصير خير و الله و الله ما راح أطوفها لك
يفكر فيصل بتهديد عايشة و يحسها هالمرة معصبة
و بتنفذ تهديدها يفكر بحجم الخسارة اللي راح يخسرها لو قالت عايشة لهدى عن اللي صار
أو حتى ورتها مكالمته من تلفونها
يفكر شلون يرقِّع السالفة و يقلب الموضوع لصالحه
يروح غرفته و يلف و يدور بطريقته على هدى
فيصل : أقول هدى ؟
هدى : قول ؟
فيصل : تدرين طلعت رفيجتج عايشة مو خوش وحدة ؟
هدى : شلون ؟
فيصل : توني لما قلت لج عطيني تلفونج بدز مسج لرفيجي كنت بصراحة بتأكد من إنج بتروحين باجر بيت أهل أبوج و يوم دقيت عليها و كلمتها طلعت البنت مو خوش وحدة جنها ما صدقت أكلمها
هدى : شنو اشصار ؟
فيصل : يبه ماني متكلم فيها الله يستر عليها بس . شوفي آنا أدري إنج متضايقة مني و بتقولين لي ليش جذبت علي و قلت بتدز مسج لرفيجك و رحت دقيت عليها ؟ بقولج إني أغار عليج و بنفس الوقت خايف أجرحج أو أضايقج لما أدق جدامج فقلت لما تروحين أسألها و آنا حيل أحبج و بنفس الوقت تدرين فيني شكاك و أغير عليج مو مني صدقيني لو ما أحبج جان ما سويت هذا كله . يعني باختصار شكلها البنت راعية خرابيط و مو خوش وحدة إنتي ما شفتيها شلون تكلمني
هدى : إي قول اشفيها مو زينة ؟
فيصل : قلت لج الله فهميها طلعت البنت راعية خرابيط و الله يستر عليها تدرين آنا عندي خوات و ماني متكلم فيها أخاف الله يبليني بخواتي أو حتى بنتي
هدى تقعد تحن و ما تخليه إلا بتعرف
يقولها كل اللي قاله لعايشة و يقلبه لصالحه يعني اللي قاله لعايشة خلى عايشة قايلته له
هدى : ( تبجي ) لا مو معقولة عايشة يطلع منها كل هذا ؟
عايشة رفيجتي حبيبتي تسوي كل هذا ؟
فيصل : هدِّي يا يبه هذي مو كفو تبجين عشانها و بعدين اسمحيلي انتي مدخلتها بكل شيء بالطالعة و النازلة تييني عايشة قالت عايشة سوت عايشة حطت و تروحين لعايشة فيصل و فيصل فيصل قال فيصل سوا فيصل حط شنو ما لها قلب تحب و تتعلق ؟
لا و انتي بنفسج بعد اذا شكيت فيج قلتيلي كلمها ليش اهيه أمج و إلا أبوج و إلا أخوج و إلا واحد من أهلج و إلا مسؤولة عنج اهيه حيا الله رفيجتج يعني هالكثر ما عندج غيرة علي تخلينها تكلمني كل ما شكيت فيج ؟
ما عمرج ضحيتي بروحة من روحاتج كل ما قلت لج لا تروحين قلتيلي عفية لا تفشلني هاك عايشة كلمها و تخليني أكلمها يعني روحاتج و رداتج أهم عندج مني
شوفي إذا تبين تحافظين على بيتج و ما تبين الطلاق قطعي علاقتج فيها و خلينا نعيش بعيد عنها
ترى مليت كل ما رديت من الدوام جابلتيني دقت عايشة و قالت و تبدين بالنشره
عالغدا عالعشا وقت النوم ما عندج أحد غيرها حتى أهلج ما تتكلمين عنهم كثر ما تتكلمين عنها
هدى : عدل كلامك آنا وايد أتكلم عنها و حقك علي و بدون ما تقول آنا رفيجة مثل هذي ما أبيها
نواياها انكشفت و سواء كان هالكلام صج و إلا جذب آنا أفكر أقطع علاقتي فيها
و أعيش حياتي أجابلك و أجابل بيتي و عيالي أحسن لي
فيصل : هذا اللي من زمان أبيه زين ما بقيتي
هدى : أدق عليها و أقولها ؟
فيصل : شتقولين لها ؟ لا و بالتلفون بعد ؟ باجر شوفيها عادي جنج رايحة معاها بيت أهلج و كلميها
يلا عاد حبيبتي يلا ننام و باجر يصير خير
ثاني يوم
و على حسب الموعد تيي عايشة لهدى و تركب هدى السيارة و تبدي عايشة تقولها عن كل سوالف فيصل معاها
و طبعاً هدى مكوكه و خالصة فيصل شبعها حجي ترس راسها بسوالف كلها جذب عن عايشة
هدى : لا يكون مصدقة نفسج و آنا ما أدري فيصل على شنو يحط عينه عليج ما تقولين لي ؟ ترى ما في مجال للمقارنة بيني و بينج كلش ؟ و إذا في أحد بيخرب بيني و بينه فإنتي . إنتي اللي طلعتي جذابة و أم ويهين و ما تستحين على ويهج و يوم شفتي ماكو فايده منه و ما لقَّاج ويه ييتيني تسبقين و تتشكين منه بس كل شيء انكشف و اتضح إنتي طلعتي مو كفو صداقتي و آنا بغنى عنج الله يغنيني عن أمثالج .آنا ألزم ما علي بيتي و ريلي و عيالي و إنتي تقدرين تلقني ألف رفيجة غيري
عايشة : ( تبجي و الدموع بعينها ) . هدى اشفيج ؟ شالسالفة ليش قلبتي علي ؟ شاللي غيرج ؟ و منو بدلج ؟
آنا أحبج و احنا صديقات من زمان شنو ألقى ألف رفيجة غيرج ؟
بعدين تدرين إن احنا نسوي دروس بشقتج و أغلبهم من معارفه و أهله تدرين كل ما واحد تقدم لي قاله هذي مخطوبة و ملجتها الاسبوع الياي يخرب علي تدرين ليش لأنه بيتزوجني
و آنا مو ملقِّيته ويه كلش فقاعد يخرب علي صدقيني و الله آنا ما أبيه و لا أحبه
آنا أبيج إنتي احنا طول عمرنا صديقات معقولة فيصل بيفرق بيني و بينج بعد كل شيء بيني و بينج ؟
هدى : لا تصدقين روحج شنو بيخرب علي عشان يتزوجني ؟ أنتي من صجج ؟
أصلاً فيصل بنفسه قايلي قطعي علاقتج فيها نبي نعيش بعيد عن عايشة
و سوالف عايشة يعني لو كان يبيج جان ما قالي قطعي علاقتج فيها
و بعدين قلتيها إنتي شدراج إن في ناس يتقدمون لج و فيصل يخرب الموضوع غير إنه قايلج
و إنج تحاجينه من وراي ؟ إنتي خاينة و مو كفو صداقتي و لو سمحتي
لا إنتي رفيجتي و لا أعرفج إنسي هدى مسحي رقمي انسي طريج بيتي
يعني قطعي علاقتج فيني خير شر و إذا بييني خير و إلا أجر من وراج
فآنا ما أبيه آنا مستغنية عنه الخير و الأجر بشغلات ثانية و الله كريم بيعوضني خير
يلا مع السلامة
تنزل هدى من سيارة عايشة و ترد بيتها كل شيء بعد هاللي صار راح صداقتهم محبتهم كل شيء انتهى
و بلحظة و لا جنة شيء صار في لحظة كانت تحس عايشة إنها تملك كل الدنيا بصداقة هدى
فجأة و بلحظة خسرت كل شيء
الأسباب مو واضحة بالنسبة لهدى و عايشة
هدى قص عليها ريلها و ألَّف على عايشة حجي عشان يفك نفسه
و عايشة مو فاهمة أي شيء من اللي صار
يعني سالفة مثل هذي تركت علامة استفهام بحجم الكون
بالنسبة لهم اثنيناتهم محد فاهم و لا أحد عارف الواقع و الحقيقة مزيفة
تقولكم عايشة
عرس وحدة من رفيجاتي الروح بالروح بعد جم شهر و هدى تصير أخت ريل رفيجتها يعني ريل العروسة أخو هدى و روحتهم اثنيناتهم لازم و ضرورية و و اجبة و إلا بيصير زعل
السؤال اللي يطرح نفسه من عايشة لكم
شلون بيكون الوضع لما يتقابلون هدى و عايشة ؟ بعد 4 سنوات قطاعة و زعل
يعني هدى الحين صار عمر عبود ولدها 6 سنوات
و يابت بنت و سمتها أروى و صار عمرها 4 سنوات
يا ترى شلون بيكون الوضع ؟
شنو تتخيلون بتكون ردة فعل هدى لما تشوف عايشة ؟
و ردة فعل عايشة لما تشوف هدى ؟
رايكم :)
أدري بتذبحوني على هالنهاية بس هذي النهاية مفتوحة و متروكة لتعليقكم :)
ملاحظة :
- هالشخصيات منقولة عن شخصيات حقيقية قالها لي واحد من الربع و الباجي تركت خيالي يكتبه لكم
- لا تستغربون ترى في مثل سذاجة و طيبة هدى و في ناس بسرعة ينقص عليهم مو لأنهم صيدة بس
لأنهم طيبين و طيبتهم تخليهم يصدقون لأنهم ما يتوقعون إن في ناس خبيثة مثل خبث و مكر فيصل
- أدري تأخرت و ما حطيت المشهد الثاني بس يالله مداني توني راد من الدوام و قلت أحطها لكم
عذروني مو قاصد التأخير و الله :)
بيني و بينكم
عندما أتذكر من تربطني بهم موده تعاتبني نفسي ألا أوفيهم حقهم فأواسيها بأن القلب مازال يحفظ لهم عهدهم و يترجمه لساني بالدعاء لهم بأن يحفظهم الله حيث كانوا على مر الأيام و السنين لكم مني أنقى و أرقى تحيه بحجم روعتكم و معزتكم و حبي لكم اسعد الله اوقاتكم بالخير و النور
سلامي لكم :)