سوالف الكويت حبي

سوالف الكويت حبي : كل سالفه حلوه صايره بالشارع،بالسوق،بالسياره،بالبيت أنقلها لكم باسلوب حلو و بطريقه أحلى يعني وناسه وسوالف و أكيد تعليقاتكم و آرائكم تهمني و اللي بخاطره يقرأو يشارك حياه الله أكيد تواجدكم و مروركم الغالي يسعدني و يفرح قلبي و بس هذا كل اللي عندي :)

الاثنين، ديسمبر 15، 2008

أنتِ و أنا

بما أني جزءاً منكِ و من عالمكِ
فالحياة بعيداً عنكِ ليست بالأمر السهل
فانا أجد نفسي أفتقدكِ
و على الرغم أننا لسنا مع بعض الآن
فإن أفكارك الرقيقة تملأ أيامي
و أحلامك الجميلةِ تملأ ليالييِ
لا يهمني ما أفعلهُ
لكن ما أعلمهُ
إنه لشعور جميل لو أمكنني مشاركتكِ فيه
فأنا أتخيل ما ستقولينه لو كنتِ معي الآن
و أتخيل الطريقة التي ستضحكين بها
إذا حدث شيئاً ما مضحك
و الشيء الآخر الذي أعلمه
أني أحلم بما يمكننا فعلهُ إذا كنا سوياً
و رغم المسافة التي تباعد بيننا
فأنا أشعر بقربكِ مني
و لا أملك إلا الأمل بأن تحملني الأيام إليكِ
أريدك بجانبي
لأتحدث معكِ
لألمسكِ
لأحبكِ
بيني و بينكم
عندما تشتاق القلوب تبحث عن أعز مخلوق
له في الفؤاد مكانة وخلود
فتذكره بالخير وبالدعاء للمعبود
اللهم احفظ صاحب القلب الودود
مني لكم
عسى الفرح والحب يكثر بدنيـاكم
وعسى السعادة ما تفارقك سنينكم
الله يقدرنـي وأجـازي طيبكم
يا الله عساني ما أنحرم من ملاقاكم
و لا أفقدكم وأقول ويني و وينـكم
الله يحفظكم و يحميكم وين ما كنتوا :)
سلامي لكم :)

الاثنين، ديسمبر 01، 2008

خاويني و أخاويج ... المشهد الثاني # 2 و الأخير :)


ترد للواقع

توصل لشقة هدى تستقبلها هدى بالأحضان تدخلها و تقعدها بالصالة و بعد عشر دقايق بالضبط
يدخل فيصل عليهم و اهمه قاعدين من غير احم و لا دستور و من غير لا يستأذن دخوله
ما مدى عايشة تغطي ويهها فشافها
طبعاً برَّد قلبه و مشَّى كلامه و سوه اللي بخاطره و شاف ويه عايشة
طبعاً هدى ما قالت شيء لفيصل كانت تظنه مو قاصد
أما عايشة تضايقت و عصبت و طلعت و اهيه حيل متضايقة لكونه قاصد و متعمد و مشَّى كلامه غصباً عليها

فيصل : هدى بروح دقيقة و برد
هدى : وين ؟
فيصل : لما أرد أقولج
طبعاً طلع فصل يلحق عايشة
فيصل :
عايشة لحظة لحظة وين رايحة ؟
عايشة : صج ما تستحي على ويهك بعد لاحقني
فيصل : ليش رفعتي النقاب بسرعة ما خليتيني أشوفج عدل . بس تدرين آنا شفتج و حيل عجبتيني و بتزوجج
عايشة : شنو ينيت ؟ آنا شفت وقاحة بس مثل وقاحتك ما شفت
فيصل : آنا مو وقح و لا ينيت . بس شنو آنا مالي قلب أحب و أتعلق ؟ مال حق أتزوج مرة ثانية و ثالثة و رابعة بعد ؟
عايشة : إنت من صجك تظن إني بخرب بيت رفيجتي لا و مو أي رفيجة . رفيجة دربي و عمري و إخت دنيتي رفيجتي اللي فتحت لي بيتها و قلبها رفيجتي اللي عمرها ما قصرت معاي رفيجتي اللي طول عمرها واقفة معاي و يمي
و بعدين آنا ما أرضى أكون زوجة ثانية و لا تظن إني بيوم من الأيام راح أرضى أكون شريجة لرفيجتي مستحيل انسى لو خلت الرياييل من الديرة و ما ظل في البلد غيرك ما خذيتك
و تظل عايشة طول الوقت لايمة نفسها على اتصالها فيه حست إنها السبب و لو مو اتصالها جان ما صار اللي صار
كانت هدى تقريباً مثل داعية تسوي كل ثلاثاء بشقتها دروس دينية و مسابقات يعني يشترون هدايا و يضبطون الجو للدرس الديني يعني شوية جد و وناسة و ترفيه و كانت عايشة تساعدها بهالدروس
و من كثر ما عايشة وايد مع هدى كانت علاقتها بأهل أبو هدى وايد قوية كانت تزورهم و يعرفونها
اتفقت هدى مع عايشة إنها تيي معاها تسيِّر على أهل أبوها الأثنين قبل الدرس الثلاثاء
وافقت عايشة و استانست كونها تحب هدى و أهلها

حبت هدى تستأذن من فيصل و تقوله إنها بتروح تزور أهل أبوها مع عايشة
كان فيصل يطالع التلفزيون و دخلت عليه هدى
هدى :
فيصل
فيصل : نعم
هدى : أقول حبيبي
فيصل : قولي حبيبتي
هدى : أووووووه فيصل خل التلفزيون و طالعني شلون تسمعني و إنت لاهي مع التلفزيون ؟
التلفزيون مو طاير
يطفي فيصل التلفزيون و يلتفت عليها
فيصل :
تفضلي قولي اشتبين كاني طفيته و لفيت عليج جنج ما تدرين إنج قاعدة بأذوني و قلبي ما أسمع و لا أشوف غيرج
هدى : بعد عمري إنت . شوف آنا اتفقت مع عايشة نروح نزور أهل أبوي الأثنين قبل الدرس ما أدري شرايك أروح ؟
فيصل : و ليش يايه تسإليني عقب ما اتفقتي معاها و خلصتي يايه تقولين لي بروح معاها . غلطانة جان رحتي و دقيتي علي من هناك
هدى : ( تتودد له ) . فيصل حبيبي اشدعوة توِّك اشزينك ما مداك تقلب علي ؟ و بعدين كله رايحة بيت أهلي ماني رايحة بيت غريب و بآخذ عبود معاي

يوم درى فيصل إن مرته بتروح تزور أهلها مع عايشة فكَّر يكلم عايشة و ما لقى إلا حل إنه يمثل إنه شاك فيها و لازم يتأكد من كلامها و عشان يتأكد من كلامها لازم يكلم عايشة و كون عايشة مطنشته و ما ترد على تلفوناته لقى هالسالفة فرصة حلوة عشان ترد عليه و يكلمها
فيصل :
و آنا شدراني إنج بتروحين معاها بيت أهل أبوج ؟
هدى : إنت ليش جذي شكَّاك يعني وين بروح مع رفيجتي و ولدي يعني بربِّك لو بروح مني و إلا مني آخذ ولدي و رفيجتي معاي ؟
فيصل : هالسوالف ما تطوف علي
هدى : فيصل عمري آنا مواعدة رفيجتي و أهلي شكلي جدامهم راح يكون حده بايخ لو ما رحت و الله فشلة قدِّر تكفه الحين آنا واعدتهم و اتفقنا
فيصل : دامج مرة و تواعدينهم و تتفقين معاهم بدون لا تستشيرني شكو يايه تقولين لي الحين مثل ما واعدتيهم تروحين و صرتي مرة قوليلهم ماني يايه عندي ظرف
هدى : أووووووووه اشفيك جذي مو وقتك تقفِّل علي . زين شرايك تكلم عايشة و تتأكد منها بنفسك ؟
فيصل : ( يطوِّلها ) . و لي متى كل ما صار شيء قلتيلي اسأل عايشة شنو ماكو غير هالعايشة ؟
هدى : مو ماكو غيرها تسأله إلا أهلي و بصراحة ما بيك تسألهم مابي فضايح و عايشة بتروح معاي إسألها أحسن على الأقل اهيه رفيجتي و اختي و فاهمة كل شيء
فيصل : خلاص خلاص روحي ماني سآئلها
هدى : مشكور حبيبي . فيصل تيي تنام ؟ آنا بروح أنام حدي تعبانة و باجر عندي شغل الدنيا
فيصل : أوكي حبيبتي ياي سبقيني شوي و ياي
هدى : خلاص أنطرك

طبعاً فكر فيصل يكلم عايشة و كونه واثق إنه ما راح ترد عليه
فيصل :
حبيبتي ممكن تلفونج شوية بدز مسج لرفيجي و ما عندي رصيد و متعيز أروح الجمعية أحط رصيد
هدى : أفا عليك حبيبي التلفون و صاحبته تحت أمرك آنا رصيدي وايد ما أستعمله إخذ راحتك و ما يحتاي تستأذن . بس ها مو تتأخر ؟
فيصل : أفا عليج بس آنا أقدر ؟

تروح هدى غرفتها تتعدل و تتزين و تترتب و تنطر فيصل
و بهالوقت يستغل الفرصة و يدق على عايشة من تلفون هدى
عايشة :
ألو
فيصل : ألو
عايشة : إنت صج ما تستحي وين مرتك ؟ كالعادة متغافلها يلا يلا باي باي
فيصل : اشدعوة شمسويلج ؟ ليش كل هالحقد علي ؟ شنو ذابح واحد من أهلج ؟ يبه تقول هدى باجر بتروح مع عبود معاج عند أهل أبوها عاد آنا قلت نستغل الفرصة
عايشة : اشفرصته اللي بتستغلها ؟
فيصل : يعني توصلين هدى و عبود بيت أهل أبوها و تقعدين شوية تسولفين و تآخذين و تعطين معاهم
بعدها تستأذنين و تمريني البيت تيبيلي برد معاج . نقعد شوية نسولف يعني على الأقل بجذي
أكون ضامن إن عبود و هدى في بيت أهل أبوها يعني ما راح يطيحون علينا
عايشة : إنت لا يكون عبالك إني رخيصة أو إني طايحة حظ حالي حالك
و الله ما راح أسكت و الله سوالفك هذي كلها عند هدى باجر و هذي مكالمتك بالمستلمة فيها رقم هدى و التاريخ و الساعة بعد . زين يصير خير و الله و الله ما راح أطوفها لك

يفكر فيصل بتهديد عايشة و يحسها هالمرة معصبة
و بتنفذ تهديدها يفكر بحجم الخسارة اللي راح يخسرها لو قالت عايشة لهدى عن اللي صار
أو حتى ورتها مكالمته من تلفونها
يفكر شلون يرقِّع السالفة و يقلب الموضوع لصالحه
يروح غرفته و يلف و يدور بطريقته على هدى
فيصل :
أقول هدى ؟
هدى : قول ؟
فيصل : تدرين طلعت رفيجتج عايشة مو خوش وحدة ؟
هدى : شلون ؟
فيصل : توني لما قلت لج عطيني تلفونج بدز مسج لرفيجي كنت بصراحة بتأكد من إنج بتروحين باجر بيت أهل أبوج و يوم دقيت عليها و كلمتها طلعت البنت مو خوش وحدة جنها ما صدقت أكلمها
هدى : شنو اشصار ؟
فيصل : يبه ماني متكلم فيها الله يستر عليها بس . شوفي آنا أدري إنج متضايقة مني و بتقولين لي ليش جذبت علي و قلت بتدز مسج لرفيجك و رحت دقيت عليها ؟ بقولج إني أغار عليج و بنفس الوقت خايف أجرحج أو أضايقج لما أدق جدامج فقلت لما تروحين أسألها و آنا حيل أحبج و بنفس الوقت تدرين فيني شكاك و أغير عليج مو مني صدقيني لو ما أحبج جان ما سويت هذا كله . يعني باختصار شكلها البنت راعية خرابيط و مو خوش وحدة إنتي ما شفتيها شلون تكلمني
هدى : إي قول اشفيها مو زينة ؟
فيصل : قلت لج الله فهميها طلعت البنت راعية خرابيط و الله يستر عليها تدرين آنا عندي خوات و ماني متكلم فيها أخاف الله يبليني بخواتي أو حتى بنتي

هدى تقعد تحن و ما تخليه إلا بتعرف
يقولها كل اللي قاله لعايشة و يقلبه لصالحه يعني اللي قاله لعايشة خلى عايشة قايلته له
هدى : ( تبجي ) لا مو معقولة عايشة يطلع منها كل هذا ؟
عايشة رفيجتي حبيبتي تسوي كل هذا ؟
فيصل : هدِّي يا يبه هذي مو كفو تبجين عشانها و بعدين اسمحيلي انتي مدخلتها بكل شيء بالطالعة و النازلة تييني عايشة قالت عايشة سوت عايشة حطت و تروحين لعايشة فيصل و فيصل فيصل قال فيصل سوا فيصل حط شنو ما لها قلب تحب و تتعلق ؟
لا و انتي بنفسج بعد اذا شكيت فيج قلتيلي كلمها ليش اهيه أمج و إلا أبوج و إلا أخوج و إلا واحد من أهلج و إلا مسؤولة عنج اهيه حيا الله رفيجتج يعني هالكثر ما عندج غيرة علي تخلينها تكلمني كل ما شكيت فيج ؟
ما عمرج ضحيتي بروحة من روحاتج كل ما قلت لج لا تروحين قلتيلي عفية لا تفشلني هاك عايشة كلمها و تخليني أكلمها يعني روحاتج و رداتج أهم عندج مني
شوفي إذا تبين تحافظين على بيتج و ما تبين الطلاق قطعي علاقتج فيها و خلينا نعيش بعيد عنها
ترى مليت كل ما رديت من الدوام جابلتيني دقت عايشة و قالت و تبدين بالنشره
عالغدا عالعشا وقت النوم ما عندج أحد غيرها حتى أهلج ما تتكلمين عنهم كثر ما تتكلمين عنها
هدى : عدل كلامك آنا وايد أتكلم عنها و حقك علي و بدون ما تقول آنا رفيجة مثل هذي ما أبيها
نواياها انكشفت و سواء كان هالكلام صج و إلا جذب آنا أفكر أقطع علاقتي فيها
و أعيش حياتي أجابلك و أجابل بيتي و عيالي أحسن لي
فيصل : هذا اللي من زمان أبيه زين ما بقيتي
هدى : أدق عليها و أقولها ؟
فيصل : شتقولين لها ؟ لا و بالتلفون بعد ؟ باجر شوفيها عادي جنج رايحة معاها بيت أهلج و كلميها
يلا عاد حبيبتي يلا ننام و باجر يصير خير

ثاني يوم
و على حسب الموعد تيي عايشة لهدى و تركب هدى السيارة و تبدي عايشة تقولها عن كل سوالف فيصل معاها
و طبعاً هدى مكوكه و خالصة فيصل شبعها حجي ترس راسها بسوالف كلها جذب عن عايشة
هدى : لا يكون مصدقة نفسج و آنا ما أدري فيصل على شنو يحط عينه عليج ما تقولين لي ؟ ترى ما في مجال للمقارنة بيني و بينج كلش ؟ و إذا في أحد بيخرب بيني و بينه فإنتي . إنتي اللي طلعتي جذابة و أم ويهين و ما تستحين على ويهج و يوم شفتي ماكو فايده منه و ما لقَّاج ويه ييتيني تسبقين و تتشكين منه بس كل شيء انكشف و اتضح إنتي طلعتي مو كفو صداقتي و آنا بغنى عنج الله يغنيني عن أمثالج .آنا ألزم ما علي بيتي و ريلي و عيالي و إنتي تقدرين تلقني ألف رفيجة غيري
عايشة : ( تبجي و الدموع بعينها ) . هدى اشفيج ؟ شالسالفة ليش قلبتي علي ؟ شاللي غيرج ؟ و منو بدلج ؟
آنا أحبج و احنا صديقات من زمان شنو ألقى ألف رفيجة غيرج ؟
بعدين تدرين إن احنا نسوي دروس بشقتج و أغلبهم من معارفه و أهله تدرين كل ما واحد تقدم لي قاله هذي مخطوبة و ملجتها الاسبوع الياي يخرب علي تدرين ليش لأنه بيتزوجني
و آنا مو ملقِّيته ويه كلش فقاعد يخرب علي صدقيني و الله آنا ما أبيه و لا أحبه
آنا أبيج إنتي احنا طول عمرنا صديقات معقولة فيصل بيفرق بيني و بينج بعد كل شيء بيني و بينج ؟
هدى : لا تصدقين روحج شنو بيخرب علي عشان يتزوجني ؟ أنتي من صجج ؟
أصلاً فيصل بنفسه قايلي قطعي علاقتج فيها نبي نعيش بعيد عن عايشة
و سوالف عايشة يعني لو كان يبيج جان ما قالي قطعي علاقتج فيها
و بعدين قلتيها إنتي شدراج إن في ناس يتقدمون لج و فيصل يخرب الموضوع غير إنه قايلج
و إنج تحاجينه من وراي ؟ إنتي خاينة و مو كفو صداقتي و لو سمحتي
لا إنتي رفيجتي و لا أعرفج إنسي هدى مسحي رقمي انسي طريج بيتي
يعني قطعي علاقتج فيني خير شر و إذا بييني خير و إلا أجر من وراج
فآنا ما أبيه آنا مستغنية عنه الخير و الأجر بشغلات ثانية و الله كريم بيعوضني خير
يلا مع السلامة

تنزل هدى من سيارة عايشة و ترد بيتها كل شيء بعد هاللي صار راح صداقتهم محبتهم كل شيء انتهى
و بلحظة و لا جنة شيء صار في لحظة كانت تحس عايشة إنها تملك كل الدنيا بصداقة هدى
فجأة و بلحظة خسرت كل شيء
الأسباب مو واضحة بالنسبة لهدى و عايشة
هدى قص عليها ريلها و ألَّف على عايشة حجي عشان يفك نفسه
و عايشة مو فاهمة أي شيء من اللي صار
يعني سالفة مثل هذي تركت علامة استفهام بحجم الكون
بالنسبة لهم اثنيناتهم محد فاهم و لا أحد عارف الواقع و الحقيقة مزيفة

تقولكم عايشة
عرس وحدة من رفيجاتي الروح بالروح بعد جم شهر و هدى تصير أخت ريل رفيجتها يعني ريل العروسة أخو هدى و روحتهم اثنيناتهم لازم و ضرورية و و اجبة و إلا بيصير زعل
السؤال اللي يطرح نفسه من عايشة لكم
شلون بيكون الوضع لما يتقابلون هدى و عايشة ؟ بعد 4 سنوات قطاعة و زعل
يعني هدى الحين صار عمر عبود ولدها 6 سنوات
و يابت بنت و سمتها أروى و صار عمرها 4 سنوات

يا ترى شلون بيكون الوضع ؟
شنو تتخيلون بتكون ردة فعل هدى لما تشوف عايشة ؟
و ردة فعل عايشة لما تشوف هدى ؟

رايكم :)

أدري بتذبحوني على هالنهاية بس هذي النهاية مفتوحة و متروكة لتعليقكم :)

ملاحظة :
- هالشخصيات منقولة عن شخصيات حقيقية قالها لي واحد من الربع و الباجي تركت خيالي يكتبه لكم
- لا تستغربون ترى في مثل سذاجة و طيبة هدى و في ناس بسرعة ينقص عليهم مو لأنهم صيدة بس
لأنهم طيبين و طيبتهم تخليهم يصدقون لأنهم ما يتوقعون إن في ناس خبيثة مثل خبث و مكر فيصل
- أدري تأخرت و ما حطيت المشهد الثاني بس يالله مداني توني راد من الدوام و قلت أحطها لكم
عذروني مو قاصد التأخير و الله :)

بيني و بينكم
عندما أتذكر من تربطني بهم موده تعاتبني نفسي ألا أوفيهم حقهم فأواسيها بأن القلب مازال يحفظ لهم عهدهم و يترجمه لساني بالدعاء لهم بأن يحفظهم الله حيث كانوا على مر الأيام و السنين لكم مني أنقى و أرقى تحيه بحجم روعتكم و معزتكم و حبي لكم اسعد الله اوقاتكم بالخير و النور

سلامي لكم :)