خاويني و أخاويج ... المشهد الأول # 1

تروي لكم عايشة قصتها بلسانها و العهدة على الراوي طبعاً
كان يا ما كان في قديم الزمان
كنا آنا و هدى صديقات من طقة وحدة بعمر واحد و أكثر من صديقات لأ خوات و أكثر من خوات اللي بينا مو شوية علاقتنا مع بعض حيل قوية أسرارنا . سوالفنا كلها مع بعض و على قولتهم قلب و انقسم نصين و عشان تفهمون أكثر سمن على عسل
اللي صار إن الله كتب و قدَّر و صار نصيب و تزوجت هدى واحد ينقاله فيصل وقتها ضاق خلقي رفيجتي و توأم روحي راح تتزوج و تخليني مو تخليني و بس راح تنشغل عني و بنفس الوقت كنت وايد مستانسة لرفيجتي و أتمنى لها الخير و التوفيق من كل قلبي
كنت واقفة مع هدى بكل خطوة و تشاركها كل لحظات حياتها بأي وقت تقدر تكون موجودة ما تقصر و بأي وقت تحتاجها هدى ما تقولها لأ كنت أحاول قد ما أقدر أحافظ على صداقتي و أقويها و ما أخلي الريل يفرق بينا
و يوم تزوجت هدى و بعد شهر العسل انتقلت مع فيصل شقتهم و كانت الشقة حوسة و لوية و حدها مغبرة كنت أخلص الدوام و أشغالي و أمر هدى أساعدها في تنظيف الشقة و ترتيبها كنت أشتري شغلات بسيطة لشقة هدى يعني اكسسورات مثل الفازات و التحف الصغيرة الناعمة و الأواني للمطبخ يعني شغلات بسيطة كنت أتنقصها لهدى و كانت هدى وايد تحبني و من كثر حبها لي كانت دايماً تسولف لريلها عايشة يابت عايشة سوت عايشة حطت
كانت أمي دايماً تغار من اهتمامي لهدى و تسألني كل ما شريت شيء يديد
أمي : الله شالهتحف الحلوة وايد حلوة أكيد لهدى
عايشة : إي يمه لهدى
أمي : شنو ما عندج غير هدى ؟
عايشة : يمه حبيبتي هدى رفيجتي من عمر و إنتي تدرين آنا شكثر أحبها و أموت فيها و هم تدرين إنها قاعدة تأثث شغلتها و تعدلها و هذي شغلات بسيطة أضيفها لها
أمي : يا ليتني هدى
عايشة : يمه أفا عليج شهالكلام إنتي تدرين هدى رفيجتي بدالها ألف بس إنتي أمي و آنا مو كل يوم لي أم و إذا تبينهم و خاطرج فيهم إخذيهم ما يغلون عليج
أمي : لا حبيبتي مشكورة آنا بس جذي أطفرج يبه عليها بالعافية
عايشة : يمه آنا طالعة تبين شيء ؟
أمي : لا سلامتج بس ديري بالج على روحج
و الحين آنا اللي راح أكمل لكم رواية القصة بإسلوبي و راح أتكلم لكم عن عايشة و هدى :)
عايشة تحب إيد أمها و راسها و تطلع بطريجها لشقة هدى
توصل شقة هدى
يقعدون يرتبون و ينظفون الشقة و يحطون آخر اللمسات
ودِّعت هدى عايشة و طلعت و راحت البيت
و بعد جم يوم و عقب ما خلصوا عايشة و هدى من حوسة و لوية الشقة طلعوا يتغدون برة و كعادة هدى تدق على فيصل من تلفون عايشة تكلمه و السبب إنها إما ناسية تلفونها أو ما فيه شحن أو ما عندها رصيد و على كثر ما تدق هدى من تلفون عايشة عمر عايشة ما فكرت تكلم فيصل أو تدق عليه و نفس الشيء فيصل عمره ما دق عليها مع إن رقمها عنده و رقمه عندها
تمر الأيام و السنين و علاقة هدى بعايشة تكبر
و في يوم من الأيام راحت عايشة لهدى تزورها بالليل و قبل موعد وصول فيصل و قبل وقت العشا تستأذن هدى كعادتها
يدخل فيصل و تطلع عايشة و كانت هذي المرة الأولى اللي تشوفه فيها و هم بالنسبة الفيصل هذي المرة الأولى اللي يشوفها فيها مع إنها منقبة
تروح عايشة بتركب سيارتها و تشوفها تخر ماي
هدى : شهالماي اللي يخر ؟
عايشة : ما أدري بس أكيد السيارة فيها شيء عشان جذي ما يها يخر
هدى : أوقفي دقيقة خليني أنادي لج فيصل يشوف اشفيها
عايشة : لا يبه من صجج فشلة توه راد آنا بروح
هدى : لا ما تروحين يمكن ترتفع حرارة السيارة خليج بروح أناديه
تروح هدى تنادي ريلها فيصل و تقوله عن سيارة عايشة
ينزل معاها و يشوف سيارتها و يحط لها ماي
تشكره عايشة و يروح
هدى : أي شيء يصير لج دقي علي و طمنيني
عايشة : إن شاء الله
تروح عايشة و بطريجها ترتفع حرارة سيارتها و تضطر توقفها
تدق على أبوها و تقوله السالفه
أبوها : قعدي بسيارتج و قفلي البيبان ثواني و آنا عندج و إن شاء الله ما راح أتأخر عليج
عايشة : إن شاء الله
تتذكر عايشة إن هدى قالت لها أي شيء يصير لج دقي علي قوليلي و طمنيني
تدق عايشة على هدى و يشيله فيصل
عايشة : ألو
فيصل : ألو
عايشة : وين هدى ؟
فيصل : بالمطبخ مشغولة تزهب العشا
هدى : خلاص عيل آنا أستأذن
فيصل : لحظة لحظة فيج شيء ؟ سيارتج صار لها شيء ؟
عايشة : إي . ( تقول له التفاصيل بعد ما طلعت من شقتهم ) و الحين آنا دقيت على أبوي و قاعدة أنطره
فيصل : تبين أييلج ؟
عايشة : شنو شالسالفة وين تييني ؟ أبوي الحين يايني ؟
فيصل : آنا أقرب لج خليني أمرج
عايشة : لا تمرني و لا شيء أبوي الحين ياي يلا مع السلامة
فيصل : مع السلامة و أي شيء يديد ردي دقي علينا بلغينا
تسده و تنطر بعد نص ساعة ترد تدق على هدى و هم يشيله فيصل
يسألها عن سيارته
عايشة : ماكو شيء يديد لما الحين ناطرة . وين هدى ؟
فيصل : تآخذ شور
عايشة : قولها إني دقيت عليها مع السلامة
تسده و ما تدق بعدها
ثاني يوم طلعت عايشة من الصبح عندها شغل بتخلصه
و اهيه بالسيارة يرن تلفونها تشوف و إلا رقم فيصل تتوقع هدى لأنها تعودت على هدى تدق عليها من تلفون فيصل
عايشة : ألو
فيصل : ألو
عايشة : منو
فيصل : آنا فيصل ؟
عايشة : ( مستغربة ) منو ريل عايشة ؟
فيصل : إي
عايشة : خير هدى فيها شيء ؟
فيصل : لأ و لا شيء لا تفهميني غلط آنا بس كنت داق حاب أتطمن عليج و أعرف شصار على سيارتج
عايشة : ( بإختصار ) و لا شيء في مشكلة بهوز السيارة و أبوي صلحه يلا مع السلامة
فيصل : لحظة لحظة . ودي أكلمج
عايشة : ( تتوهق و تتهرب ) . عندي خط ثاني أمي داقة علي مع السلامة
فيصل : خلاص راح أدق بعد ربع ساعة
و بالفعل يرد يدق عليها وقتها توهقت عايشة و ما عرفت شتسوي فردت عليه
عايشة : ( متضايقة ) . ألو
فيصل : ألو هلا عايشة ليش معصبة و متضايقة
عايشة : ماله داعي تدق علي و تكلمني من ورا رفيجتي
فيصل : و من قالج إني أكلمج من وراها آنا راح أقولها إني دقيت بتطمن عليج و بس
عايشة : الحين تطمنت خلاص يلا مع السلامة
فيصل : شدعوة يبه آنا أبيج تسولفين معاي آنا محتاج أسولف مع أحد
عايشة : مو جنك متزوج ؟ و مو جنة عندك مرة تكلمها ؟ و مو جنة مرتك رفيجتي و عيب عليك اللي تسويه ؟
فيصل : و آنا شاللي سويته بس حبيت أسولف معاج و بعدين أسولف مع رفيجتها أحسن من وحدة ثانية
عايشة : من فضلك هدى رفيجتي و آنا أحبها و ما أقدر أسوي شيء من وراها لا و مع ريلها بعد . لو سمحت مع السلامة . و تسده
فيصل : مع السلامة
و بعد ما سد التلفون من عايشة طلع من غرفة النوم للصالة
هدى : صباح الخير حبيبي
فيصل : صباح النور حياتي
هدى : شلون كانت نومتك
فيصل : شدعوة ما تدرين شلون كانت نومتي ؟ ما تدرين آنا شكثر أمس ارتحت بنومتي ؟
هدى : ( تبتسم له ) . أقول قلبي أحط لك الريوق
فيصل : يا ليت بس قبل لا تحطينه بقولج شغلة
هدى : قول حبيبي قول أسمعك
فيصل : توني أول ما قعدت من النوم كلمت رفيجتج عايشة و تطمنت عليها فشلة ما سألنا عنها
هدى : زين سويت . بس قولي قبل لا أدق عليها اشصار عليها
يقولها فيصل اشصار لها بالتفصيل و طبعاً اهوه مو بس سأل عايشة عن سيارتها
عيب فيصل دايماً يشك بهدى بدون سبب
و عشان يتأكد من صحة كلام هدى معاه كانت هدى تخليه يكلم عايشة
كانت عايشة تقوله بالتفصيل شنو سووا وين راحوا لا و بالثواني بعد
و لأن هدى صاجة معاه بكل كلمة تقولها كان كلامها دايماً نفس كلام عايشة
طبعاً فيصل ما تهمه التفاصيل بقدر ما تهمه عايشة و كلامها و على قولتهم حِجَّة و حاجة
عايشة ما في بقلبها شيء تجاه فيصل كانت تعتبره أخو عود و ريل رفيجتها و بس
عايشة : ألو
فيصل : ألو عايشة ! ماني مصدق ؟
عايشة : كنت بسإلك عن هدى إذا بالبيت و إلا لأ ؟
فيصل : و ليش ؟
عايشة : ما أدري أدق على البيت و نقالها و ما ترد
فيصل : ليش تبين منها شيء ؟
عايشة : يايبتلها ماي زمزم و بعطيها إياه و ما أدري إذا اهيه بالبيت و إلا لأ ؟
فيصل : تبين تحاولين تدقين عليها مرة ثانية و إلا آنا أدق عليها يمكن ترد
عايشة : خلاص آنا أحاول أدق عليها
تدق على هدى و ترد
عايشة : ألو هدى وينج الله يهديج عسى ما شر دقيت عليج ألف مرة عالبيت و النقال ما تردين خليتيني أحاتي
هدى : ما شر حبيبتي بس كنت قاعدة آخذ شور عشان جذي ما رديت
عايشة : خلاص عيل الحمدلله إنج بخير آنا الحين مارتج يايبتلج ماي زمزم و بعطيج إياه
هدى : حبيبتي إنتي ليش كلفتي على روحج
عايشة : لا كلفت على روحي و لا شيء عادي إنتي رفيجتي حبيبتي و آنا ما أقدر ما أتنقص لج شيء تنقصته لأهلي
هدى : يا قلبي إنتي . خلاص عيل أنطرج
تسد عايشة التلفون من هدى و ترد تكلم فيصل
عايشة : خلاص فيصل أنا كلمتها و قالت لي إنها كانت تآخذ شور عشان جذي ما ردت و آنا الحين بمركم
فيصل : ( مستانس ) . الحين الحين
عايشة : إي الحين
فيصل : ودي أطلب منج طلب بخاطري لا ترديني
عايشة : إذا هالطلب لهدى و أقدر عليه ما راح أقول لأ
فيصل : بخاطري أشوفج أبي أشوفج من غير النقاب عفية بخاطري
عايشة : ( تنصدم من طلبه و تعصب و تصرخ عليه ) . مو جنك مصختها ؟ مو جنة اللي قاعد تسويه وايد و حيل حيل وايد . بأي حق بتشوفني ؟ و شلون سمحت لنفسك تطلب مني هالطلب . عيب عليك إنت متزوج شنو ما تستحي على ويهك ياخي إذا مو قادر تحترم نفسك على الأقل احترم رفيجتي قدِّر ثقتها الغالية فيك صج منت كفو ثقة أو احترام . صدقني ما راح أخليها لك و قايلتلها عن سوالفك قايلتلها ماني مطوفتها و إلا مخليتها لك
تسده بويهه و يأنِّبها ضميرها و تبدي تسأل روحها
عايشة : آنا ليش دقيت عليه ؟ ليش كلمته ؟ ليش سويت جذي ؟ ليش فتحت باب على نفسي و سمحت لروحي أكلمه ؟ مو جني خنت رفيحتي و تماديت ؟ اللي سويته غلط و أكبر غلط المشكلة آنا مو عارفة ليش احتجت أسمع صوته صج إني مراهقة ؟ آنا ما أحبه آنا أعتبره مثل أخو عود و ريل رفيجتي و بس آنا عمري ما فكرت فيه
أووووه مو مشكلتي إذا اهوه فهمني غلط و الله اهوه مو في بالي كلش أوووووووف



