سوالف الكويت حبي

سوالف الكويت حبي : كل سالفه حلوه صايره بالشارع،بالسوق،بالسياره،بالبيت أنقلها لكم باسلوب حلو و بطريقه أحلى يعني وناسه وسوالف و أكيد تعليقاتكم و آرائكم تهمني و اللي بخاطره يقرأو يشارك حياه الله أكيد تواجدكم و مروركم الغالي يسعدني و يفرح قلبي و بس هذا كل اللي عندي :)

الأربعاء، نوفمبر 26، 2008

خاويني و أخاويج ... المشهد الأول # 1


تروي لكم عايشة قصتها بلسانها و العهدة على الراوي طبعاً
كان يا ما كان في قديم الزمان
كنا آنا و هدى صديقات من طقة وحدة بعمر واحد و أكثر من صديقات لأ خوات و أكثر من خوات اللي بينا مو شوية علاقتنا مع بعض حيل قوية أسرارنا . سوالفنا كلها مع بعض و على قولتهم قلب و انقسم نصين و عشان تفهمون أكثر سمن على عسل
اللي صار إن الله كتب و قدَّر و صار نصيب و تزوجت هدى واحد ينقاله فيصل وقتها ضاق خلقي رفيجتي و توأم روحي راح تتزوج و تخليني مو تخليني و بس راح تنشغل عني و بنفس الوقت كنت وايد مستانسة لرفيجتي و أتمنى لها الخير و التوفيق من كل قلبي
كنت واقفة مع هدى بكل خطوة و تشاركها كل لحظات حياتها بأي وقت تقدر تكون موجودة ما تقصر و بأي وقت تحتاجها هدى ما تقولها لأ كنت أحاول قد ما أقدر أحافظ على صداقتي و أقويها و ما أخلي الريل يفرق بينا
و يوم تزوجت هدى و بعد شهر العسل انتقلت مع فيصل شقتهم و كانت الشقة حوسة و لوية و حدها مغبرة كنت أخلص الدوام و أشغالي و أمر هدى أساعدها في تنظيف الشقة و ترتيبها كنت أشتري شغلات بسيطة لشقة هدى يعني اكسسورات مثل الفازات و التحف الصغيرة الناعمة و الأواني للمطبخ يعني شغلات بسيطة كنت أتنقصها لهدى و كانت هدى وايد تحبني و من كثر حبها لي كانت دايماً تسولف لريلها عايشة يابت عايشة سوت عايشة حطت
كانت أمي دايماً تغار من اهتمامي لهدى و تسألني كل ما شريت شيء يديد
أمي : الله شالهتحف الحلوة وايد حلوة أكيد لهدى
عايشة : إي يمه لهدى
أمي : شنو ما عندج غير هدى ؟
عايشة : يمه حبيبتي هدى رفيجتي من عمر و إنتي تدرين آنا شكثر أحبها و أموت فيها و هم تدرين إنها قاعدة تأثث شغلتها و تعدلها و هذي شغلات بسيطة أضيفها لها
أمي : يا ليتني هدى
عايشة : يمه أفا عليج شهالكلام إنتي تدرين هدى رفيجتي بدالها ألف بس إنتي أمي و آنا مو كل يوم لي أم و إذا تبينهم و خاطرج فيهم إخذيهم ما يغلون عليج
أمي : لا حبيبتي مشكورة آنا بس جذي أطفرج يبه عليها بالعافية
عايشة : يمه آنا طالعة تبين شيء ؟
أمي : لا سلامتج بس ديري بالج على روحج
و الحين آنا اللي راح أكمل لكم رواية القصة بإسلوبي و راح أتكلم لكم عن عايشة و هدى :)
عايشة تحب إيد أمها و راسها و تطلع بطريجها لشقة هدى
توصل شقة هدى
يقعدون يرتبون و ينظفون الشقة و يحطون آخر اللمسات
و بعد ما خلصوا من كل شيء استإذنت عايشة هدى ترد البيت
لأن الوقت متأخر و قرب موعد وصول ريلها طبعاً فيصل عمره ما شاف عايشة
و لو بالصدفة و نفس الشيء عايشة عمرها ما شافته و السبب إنها دايماً تروح لهدى
لما يكون ريلها طالع أو بالدوام ( دوامه معظم الوقت شفتات ) المهم إنه عمرهم ما التقوا
اهيه تسمع عنه و اهوه يسمع عنها من بعيد لبعيد
ودِّعت هدى عايشة و طلعت و راحت البيت
و بعد جم يوم و عقب ما خلصوا عايشة و هدى من حوسة و لوية الشقة طلعوا يتغدون برة و كعادة هدى تدق على فيصل من تلفون عايشة تكلمه و السبب إنها إما ناسية تلفونها أو ما فيه شحن أو ما عندها رصيد و على كثر ما تدق هدى من تلفون عايشة عمر عايشة ما فكرت تكلم فيصل أو تدق عليه و نفس الشيء فيصل عمره ما دق عليها مع إن رقمها عنده و رقمه عندها
تمر الأيام و السنين و علاقة هدى بعايشة تكبر
و يوم عن يوم تزيد و الله رزق هدى و فيصل بولد سموه عبدالله و صار عمره سنتين

و في يوم من الأيام راحت عايشة لهدى تزورها بالليل و قبل موعد وصول فيصل و قبل وقت العشا تستأذن هدى كعادتها
يدخل فيصل و تطلع عايشة و كانت هذي المرة الأولى اللي تشوفه فيها و هم بالنسبة الفيصل هذي المرة الأولى اللي يشوفها فيها مع إنها منقبة
تروح عايشة بتركب سيارتها و تشوفها تخر ماي
هدى : شهالماي اللي يخر ؟
عايشة : ما أدري بس أكيد السيارة فيها شيء عشان جذي ما يها يخر
هدى : أوقفي دقيقة خليني أنادي لج فيصل يشوف اشفيها
عايشة : لا يبه من صجج فشلة توه راد آنا بروح
هدى : لا ما تروحين يمكن ترتفع حرارة السيارة خليج بروح أناديه

تروح هدى تنادي ريلها فيصل و تقوله عن سيارة عايشة
ينزل معاها و يشوف سيارتها و يحط لها ماي
تشكره عايشة و يروح
هدى : أي شيء يصير لج دقي علي و طمنيني
عايشة : إن شاء الله
تروح عايشة و بطريجها ترتفع حرارة سيارتها و تضطر توقفها
تدق على أبوها و تقوله السالفه
أبوها :
قعدي بسيارتج و قفلي البيبان ثواني و آنا عندج و إن شاء الله ما راح أتأخر عليج
عايشة : إن شاء الله

تتذكر عايشة إن هدى قالت لها أي شيء يصير لج دقي علي قوليلي و طمنيني
تدق عايشة على هدى و يشيله فيصل
عايشة :
ألو
فيصل : ألو
عايشة : وين هدى ؟
فيصل : بالمطبخ مشغولة تزهب العشا
هدى : خلاص عيل آنا أستأذن
فيصل : لحظة لحظة فيج شيء ؟ سيارتج صار لها شيء ؟
عايشة : إي . ( تقول له التفاصيل بعد ما طلعت من شقتهم ) و الحين آنا دقيت على أبوي و قاعدة أنطره
فيصل : تبين أييلج ؟
عايشة : شنو شالسالفة وين تييني ؟ أبوي الحين يايني ؟
فيصل : آنا أقرب لج خليني أمرج
عايشة : لا تمرني و لا شيء أبوي الحين ياي يلا مع السلامة
فيصل : مع السلامة و أي شيء يديد ردي دقي علينا بلغينا
تسده و تنطر بعد نص ساعة ترد تدق على هدى و هم يشيله فيصل
يسألها عن سيارته
عايشة :
ماكو شيء يديد لما الحين ناطرة . وين هدى ؟
فيصل : تآخذ شور
عايشة : قولها إني دقيت عليها مع السلامة
تسده و ما تدق بعدها

ثاني يوم طلعت عايشة من الصبح عندها شغل بتخلصه
و اهيه بالسيارة يرن تلفونها تشوف و إلا رقم فيصل تتوقع هدى لأنها تعودت على هدى تدق عليها من تلفون فيصل
عايشة :
ألو
فيصل : ألو
عايشة : منو
فيصل : آنا فيصل ؟
عايشة : ( مستغربة ) منو ريل عايشة ؟
فيصل : إي
عايشة : خير هدى فيها شيء ؟
فيصل : لأ و لا شيء لا تفهميني غلط آنا بس كنت داق حاب أتطمن عليج و أعرف شصار على سيارتج
عايشة : ( بإختصار ) و لا شيء في مشكلة بهوز السيارة و أبوي صلحه يلا مع السلامة
فيصل : لحظة لحظة . ودي أكلمج
عايشة : ( تتوهق و تتهرب ) . عندي خط ثاني أمي داقة علي مع السلامة
فيصل : خلاص راح أدق بعد ربع ساعة

و بالفعل يرد يدق عليها وقتها توهقت عايشة و ما عرفت شتسوي فردت عليه
عايشة : ( متضايقة ) .
ألو
فيصل : ألو هلا عايشة ليش معصبة و متضايقة
عايشة : ماله داعي تدق علي و تكلمني من ورا رفيجتي
فيصل : و من قالج إني أكلمج من وراها آنا راح أقولها إني دقيت بتطمن عليج و بس
عايشة : الحين تطمنت خلاص يلا مع السلامة
فيصل : شدعوة يبه آنا أبيج تسولفين معاي آنا محتاج أسولف مع أحد
عايشة : مو جنك متزوج ؟ و مو جنة عندك مرة تكلمها ؟ و مو جنة مرتك رفيجتي و عيب عليك اللي تسويه ؟
فيصل : و آنا شاللي سويته بس حبيت أسولف معاج و بعدين أسولف مع رفيجتها أحسن من وحدة ثانية
عايشة : من فضلك هدى رفيجتي و آنا أحبها و ما أقدر أسوي شيء من وراها لا و مع ريلها بعد . لو سمحت مع السلامة . و تسده
فيصل : مع السلامة

و بعد ما سد التلفون من عايشة طلع من غرفة النوم للصالة
هدى :
صباح الخير حبيبي
فيصل : صباح النور حياتي
هدى : شلون كانت نومتك
فيصل : شدعوة ما تدرين شلون كانت نومتي ؟ ما تدرين آنا شكثر أمس ارتحت بنومتي ؟
هدى : ( تبتسم له ) . أقول قلبي أحط لك الريوق
فيصل : يا ليت بس قبل لا تحطينه بقولج شغلة
هدى : قول حبيبي قول أسمعك
فيصل : توني أول ما قعدت من النوم كلمت رفيجتج عايشة و تطمنت عليها فشلة ما سألنا عنها
عقب أمس عاد آنا قلت أسوي الواجب و أسأل عنها عشان صورتج جدامها عشان ما تقول ريلها ما فيه خير
هدى : زين سويت . بس قولي قبل لا أدق عليها اشصار عليها

يقولها فيصل اشصار لها بالتفصيل و طبعاً اهوه مو بس سأل عايشة عن سيارتها
و تطمن عليها اهوه سولف معاها و طلب منها تسمعه و تسولف معاه
و عايشة حدها رافضة إنها تعطيه مجال إنها تسمعه أو حتى يخليه يسولف معاها
عيب فيصل دايماً يشك بهدى بدون سبب
و عشان يتأكد من صحة كلام هدى معاه كانت هدى تخليه يكلم عايشة
عشان يتأكد بنفسه و يشوف إذا كلامها صج و إلا جذب ؟
كانت عايشة تقوله بالتفصيل شنو سووا وين راحوا لا و بالثواني بعد
و كانت حدها دقيقة معاه بكل التفاصيل عشان لا يختلف مع هدى أو يشك فيها و يختلفون و توصل للطلاق
و لأن هدى صاجة معاه بكل كلمة تقولها كان كلامها دايماً نفس كلام عايشة
طبعاً فيصل ما تهمه التفاصيل بقدر ما تهمه عايشة و كلامها و على قولتهم حِجَّة و حاجة
عايشة ما في بقلبها شيء تجاه فيصل كانت تعتبره أخو عود و ريل رفيجتها و بس
بس اهوه اللي قلبه مايل صوبها و يتودد لها قام يدور الزلَّة على هدى عشان يكلم عايشة
و في يوم من الأيام و من كثرة ضغطه على عايشة و سذاجة هدى و ثقتها الزايدة بفيصل
خلت كل شيء يسويه عادي لما قامت عايشة و دقت على فيصل
و صار اللي صار و هالغلطة من عايشة كانت حيل كبيرة
عايشة : ألو
فيصل : ألو عايشة ! ماني مصدق ؟
عايشة : كنت بسإلك عن هدى إذا بالبيت و إلا لأ ؟
فيصل : و ليش ؟
عايشة : ما أدري أدق على البيت و نقالها و ما ترد
فيصل : ليش تبين منها شيء ؟
عايشة : يايبتلها ماي زمزم و بعطيها إياه و ما أدري إذا اهيه بالبيت و إلا لأ ؟
فيصل : تبين تحاولين تدقين عليها مرة ثانية و إلا آنا أدق عليها يمكن ترد
عايشة : خلاص آنا أحاول أدق عليها

تدق على هدى و ترد
عايشة : ألو هدى وينج الله يهديج عسى ما شر دقيت عليج ألف مرة عالبيت و النقال ما تردين خليتيني أحاتي
و أدق على فيصل أسإله
هدى : ما شر حبيبتي بس كنت قاعدة آخذ شور عشان جذي ما رديت
عايشة : خلاص عيل الحمدلله إنج بخير آنا الحين مارتج يايبتلج ماي زمزم و بعطيج إياه
هدى : حبيبتي إنتي ليش كلفتي على روحج
عايشة : لا كلفت على روحي و لا شيء عادي إنتي رفيجتي حبيبتي و آنا ما أقدر ما أتنقص لج شيء تنقصته لأهلي
هدى : يا قلبي إنتي . خلاص عيل أنطرج

تسد عايشة التلفون من هدى و ترد تكلم فيصل
عايشة : خلاص فيصل أنا كلمتها و قالت لي إنها كانت تآخذ شور عشان جذي ما ردت و آنا الحين بمركم
فيصل : ( مستانس ) . الحين الحين
عايشة : إي الحين
فيصل : ودي أطلب منج طلب بخاطري لا ترديني
عايشة : إذا هالطلب لهدى و أقدر عليه ما راح أقول لأ
فيصل : بخاطري أشوفج أبي أشوفج من غير النقاب عفية بخاطري
عايشة : ( تنصدم من طلبه و تعصب و تصرخ عليه ) . مو جنك مصختها ؟ مو جنة اللي قاعد تسويه وايد و حيل حيل وايد . بأي حق بتشوفني ؟ و شلون سمحت لنفسك تطلب مني هالطلب . عيب عليك إنت متزوج شنو ما تستحي على ويهك ياخي إذا مو قادر تحترم نفسك على الأقل احترم رفيجتي قدِّر ثقتها الغالية فيك صج منت كفو ثقة أو احترام . صدقني ما راح أخليها لك و قايلتلها عن سوالفك قايلتلها ماني مطوفتها و إلا مخليتها لك

تسده بويهه و يأنِّبها ضميرها و تبدي تسأل روحها
عايشة : آنا ليش دقيت عليه ؟ ليش كلمته ؟ ليش سويت جذي ؟ ليش فتحت باب على نفسي و سمحت لروحي أكلمه ؟ مو جني خنت رفيحتي و تماديت ؟ اللي سويته غلط و أكبر غلط المشكلة آنا مو عارفة ليش احتجت أسمع صوته صج إني مراهقة ؟ آنا ما أحبه آنا أعتبره مثل أخو عود و ريل رفيجتي و بس آنا عمري ما فكرت فيه
أووووه مو مشكلتي إذا اهوه فهمني غلط و الله اهوه مو في بالي كلش أوووووووف
يتبع ... :)

السبت، نوفمبر 22، 2008

كل عام و آنا بخير ... :)


طبعاً باجر إن شاء الله الأحد الموافق 23 /11/1986 م
يصادف يوم ميلادي
يعني راح أطق إن شاء الله 22 سنة <<< كبرت بسرعة عدل ؟ :)
طبعاً قبل لا أودع سنة و أستقبل سنة يدية من عمري
أتمنى من الله إنه يوفقني
و أمي و أبوي دايماً يكونون راضين علي
و الله يخليلي أهلي و ناسي و ربعي
و يخليكم لي يا أحلى مدونين :)
آنا مو عارف شكتب و لا عارف شقول بس أتمنى إن هالسنة تكون أحسن من كل سنة طافت من عمري
طبعاً سنة 21 كانت حلوة و مو حلوة
حلوة لأني حققت فيها معظم اللي أبيه بفضل الله
كل شيء كنت أبي أسويه سويته يعني الحمدلله الله وفقني بكل اللي أتمناه تقريباً
و مو حلوة لأن الوفيات هالسنة عندنا كانوا وايد
وفياتنا
توفى ريل عمة أبوي الله يرحمه
و توفى رفيج أبوي الروح بالروح الله يرحمه
توفى خالي أخو أمي العود الله يرحمه إن شاء الله
و توفت أم مرت خالي الله يرحمها
و توفى أخو ريل خالتي هم الله يرحمه
يعني تقدرون تقولون كل الوفيات هالسنة اللي انحطوا بالجريدة أغلبهم يصيرون لنا
الحمدلله على كل حال
يعني الوفيات عندنا كانوا شيء مو طبيعي الله يبعد عنكم الهم و الموت و المرض و الحزن إن شاء الله و ما يرزقكم
إلا السعادة و الفرح إن شاء الله
بس هم كان في لحظات حلوة مو كل اللحظات كانت مو حلوة بالعكس عشت الشدة و الرخاء شفت السعادة و الفرح
و بس :)
إن شاء الله عندي بوستات يديدة راح أحطها لكم قصص يديدة و سوالف يديدة أدري إني حيل بطيء بالبوستات هاليومين و السبب إن أبوي الله يهديه ما أدري من وين ياتله فكرة يبيع البيت و يشتري يديد فتدرون نبي ننقل للبيت اليدد و الوضع العام عندنا مو مستقر ننقل اهني و نودي هناك يعني شيل و حط و حوسة و لويه و عندنا ثلاث شهور تقريباً ابتداء من أمس يبدي العد ...
الله يعين :)
فإن شاء الله بس نستقر بالبيت اليديد راح أرد نشاطي و راح تكون في بوستات و مواضيع يديدة أوعدكم إنها بتكون
حلوة و جريئة إن شاء الله
عاد الحين أبي رايكم ؟ طلباتكم ؟ انتقاداتكم ؟
يعني اللي عندكم
و سلامي لكم :)


الجمعة، نوفمبر 07، 2008

حالة حب ... ؟


تعود من العمل إلى المنزل
بعد ساعات عمل طويلة
شاقة و متعبة
منهكة
تفتح الباب
تتجه إلى غرفتها
و تجلس على كنبتها
تخلع حذائها و معطفها
تتوجه إلى سريرها
لتستلقي عليه
تغلق عينيها لإحساسها
بالنعاس و الرغبة في النوم
تنتبه إلى الساعة بأنها
تشير إلى الثامنة مساءً
تتذكر بأن موعد لقاءها بحبيبها
قد اقترب . تحس بإنتعاش
قلبها و روحها تنهض من
سريرها في محاولة لقهر
النعاس و مقاومته
شعورها
يملؤه الحيوية و النشاط
تخرج ملابسها من الدولاب
تأخذ المنشفة و
تتجه إلى الحمام
لتأخذ حماماً ساخناً
تخرج من الحمام
و تذهب إلى مطبخ لعمل كوب
من قهوتها المفضلة
يمتلىء المكان برائحة البن
الرائع المحمص حديثاً
و نسمات الليل الهاديء الجميل
ترتشف القهوة
تقرأ كتابها و روايتها المفضلة
في محاولة لقتل الوقت
تعيد النظر مره أخرى

إلى الساعة
الساعة التاسعة مساءً
تتجه إلى غرفتها
لترى ما يمكنها
ارتدائه للقاء حبيبها
تملأ غرفتها بالفوضى
في محاولة لإختيار الأفضل
و الأجمل تحتار بين
الفستان الأحمر و الزهري ؟
و بين
الفستان الأسود و الفضي ؟
تهتم بأدق التفاصيل
أي نوع من الإكسسوار يناسبنها
و أي عطر تضعه من أجله ؟
و أي حذاء يناسب فستانها
تفتح نافذتها المطلة على
شاطيء البحر
ليتخلل ضوء القمر نافذتها
و يتسلل إلى غرفتها
تتجه للتسريحة
تسَّرح شعرها الأسود
كسواد الليل الحالك
و الغجري المتموج
يتخلل خصلات شعرها الطويل
هواء الليل البارد العليل
و نسمات البحر الهادئة
الدافئة الجميلة
برائحته المنعشة
سكون و هدوء رائع يملؤ غرفتها
يصاحبه صخب الأمواج المتلاطم
جوٌ شاعري و شعورٌ
يملؤه الفرح و
السعادة و الإنتعاش
تنتهي من تسريح شعرها
و تضع أحمر الشفاه البسيط
و قليل من الرتوش الخفيف
و دون شعور منها بمرور الوقت
تنظر إلى الساعة إنها
الحادية عشرة مساءً
تتعجب كيف أنها
أمضت الساعتين في غرفتها
بين اختيار ما ترتديه و وضع الرتوش
و تسريح شعرها الأسود الغجري
و قبل الموعد بخمس دقائق فقط
تصل إلى المطعم
و تجلس على طاولة
في آخر زوايا المطعم
نفس الطاولة لم تتغير منذ سنوات
بدثارها الأحمر الجميل
و فازة ذات وردة وحيدة
مثلها حمراء جميلة
و شمعتان تحيط بطاولتها
تعكس جمال عينيها
و بعد دقائق معدودة
يبدأ خفقان قلبها
و شعورها بالتوتر
تنظر لساعتها
أنوار المطعم الهادئه المائله للحمره
تعكس لمعان و بريق عينيها
تترقب مجيئه
تلتفت تارةً يميناً و تارةً يساراً
ينظر إليها من بعيد
تحوم حول نفسها
كفراشه تحوم حول الزهور
تنظر لساعتها مرة أخرى
و تنتبه أنها أتت
قبل الموعد بخمس دقائق
تخرج عطرها من حقيبتها
و تضعه مرة أخرى
تخرج مرآتها و أحمر الشفاه
تخرج المرآة مرة أخرى
و تنظر لشعرها
تعتدل في جلستها
يباغتها من خلفها
و يغطي عينيها بكفيه
تتسارع دقات قلبها
تمسك يديه
و تبعدها عن عينيها
يحتضن كلتا يديها
بين كفيه بقوه
و عيناه تخترقان عيناها
تشعر بعيناه
تحدقان في قلبها
و يجلسان
يرسم لها ابتسامة
ارتياح على وجهه
و ينظر إليها
بعينين يملؤهما الحب
و هو يقترب منها
ناسياً كل الوجود
و بصوته الهاديء
ببحته الجميلة
يهتف باسمها
آسف حبيبتي تأخرت عليج
كان فيه حادث بطريجي
و الشارع حده زحمة
و بدقات قلبها المتسارعة
و ابتسامتها اللؤلؤية
الرائعة و بخجلها الشديد
شنو ؟ تعورت ؟
يبتسم فرحاً
لا ما تعورت
يطمئن قلبها
أهم شيء إنك بخير
يرد عليها معقولة كل هالحلا
و العطر و الكشخة لي ؟
من حظي و الله اللي لي
كل هالحضور و المحبة عندج
تدرين أحس إني لازم أخطفج
و أروح معاج القمر
بعيد عن كل هالعالم و الناس
تبتسم له و تخفض رأسها خجلاً
قلبها الرقيق
يكاد ينفجر من السعاده
طالما أحبت غزله
طالما أحبت عيناه تضحكان
يداه تحتضنها عيناه تداعبها
بأنواع غريبه من النظرات

تترجم تلك اللحظة بهذه الخاطرة

على مائدتي
شمعة ووردتان
وردة وشمعتان
لا يهم
ما دمت أرى تلك العينان
قلبي يهمس همسه
و نبضه يستجديان
تقترب يديَّ
ترتعش يداها
فنبدأ عناق اليدان
حديث بلا صوت
حديث العينان
عيناي تخترق عيناها
تشعر بعيناي تحدق في قلبها
تنظر إلي ببراءة
براءة طاهرة تكاد
تقتلني تلك البراءة
و تجف عطشاً ... الشفتان
و في نظري إليها
و على إيقاع لحن
عزف من أجلنا
أمسك يداها لتراقصني
على أضواء الشموع
أشعر بها بين أناملي
بين يديَّ و أضلعي
بداخل وجداني و قلبي
و تبتسم لي
حين تسترق العيون
النظرات إلينا
فأهمس لها
لن أكون أقل جنوناً
من قيس
مادمت أروع
من ليلاه بكثير
و تهمس لي
أتراهم يغيرون
لأنك حبيبي
و أنا فى الهوى قدرك ؟
فأبتسم
لتقترب مني
تعزف على أوتار قلبى
فتجذبني نحوها خجلاً
و تهمس لي أحبك يا أنا
و أهمس لها أعشقك يا أنا
فنضحك
و تصفق لنا القلوب
مبتسمةً لنا فرحةً من أجلنا
فنرقص و نرقص
يتوارى القمر خجلاً
وترقص النجوم طرباً
تضحك لنا الدنيا و نضحك لها
أحتويها بين يدي و صدري
أستشعر دفىء مشاعرها
تنساب فى جسدى
و تضمى بكلتا يديها
يدي الملتحفة حولها
فتضحك و تضحك
و تهتز لتلك المعزوفة
أركان خلايا جسدي
و أصرخ لكل العالم
أحبك يا أنا

حالة حب

عندما نحب
الحب الأول حلم يقظه
والحب الأخير يقظة حلم
و لكل منهما طقوسه الجميله جداً
والمؤلمة جداً

عندما نحب
نشعر بأننا خُلقنا من جديد
و وُلدنا من جديد
و بُعثنا من جديد في عالم أروع وأجمل

عندما نحب
تتغير نظرتنا للأشياء
و يتغير تفكيرنا في الأشياء
و يتغير إحساسنا بالأشياء

عندما نحب
نحلم بصوت مسموع
و نبتسم بصوت مسموع
و نشتاق بصوت مسموع

عندما نحب
نحب الليل كثيراً
و نحب السهر كثيراً
نحب القمر كثيراً

عندما نحب
يصبح للورد أهمية أكبر
و يصبح للبريد أهمية أكبر
و يصبح للهاتف أهمية أكبر

عندما نحب
نفهم الحياة أكثر
نفهم أنفسنا أكثر
و نفهم الآخرين أكثر

عندما نحب
نسمع صوت أحلامنا بوضوح
و نسمع تغريد العصافير بوضوح
و نسمع غناء قلوبنا بوضوح

عندما نحب
نختصر الكثير من السنوات
و الكثير من المسافات
و نتجاوز كل الخطوط الحمراء

عندما نحب
تصبح لدينا قدره على الطيران
و قدره على الجمال
و قدره على الخيال

عندما نحب
يتغّير لون الاشجار
و يتغيّر حجم الجبال
و يتغيّر طعم البحار

عندما نحب
نمنح بلا حدود
ونحلم بلا حدود
ونشتاق بلا حدود

عندما نحب
تصبح لدينا هوايات جديده
و إبداعات جديده
و اهتمامات جديده

عندما نحب
يصبح لنا عالمنا الخاص
و خيالنا الخاص
و إحساسنا الخاص

عندما نحب
نغيّرعاداتنا السيئه
و نغيّر
و نغيّر

عندما نحب
نرى القمر في كل مكان
و نشم رائحة الورد في كل مكان
و نسمع أصوات العصافير في كل مكان

عندما نحب
نختار عطورنا بدقه
و ننتقي ملابسنا بعنايه
و نطيل الوقوف أمام المرآه

عندما نحب
تُعاودنا أحاسيس المراهقه
و ثورة المراهقه
و طيش المراهقه

عندما نحب
تتغيّر أصواتنا
و تتغيّر أذواقنا
و تتغيّر أحلامنا

عندما نحب
نفرح بلا سبب
و نبكي بلا سبب
و نحزن بلا سبب

عندما نحب
نفكر كثيراً
و نتمنى كثيراً
و نخاف كثيراً

عندما نحب
نسترجع صورهم
و نسترجع أصواتهم
و نسترجع موقفهم معنا

عندما نحب
نكتب الرسائل بإهتمام
و نتفنن في ترتيب الحروف
و نتردد في تركيب الكلمات

عندما نحب
يصبح للكلمة ثقلُها
و للحظه وزنها
و للفرحة طعمها

عندما نحب
نرسم الخطط
و نفتعل الصدف
و نشكر الظروف

عندما نحب
نتذكر البحر
و نتذكر القمر
و نتذكر المطر

عندما نحب
نتمنى أن تتوقف اللحظة
و أن تتوقف الأيام
و أن يتوقف الزمن

عندما نحب
نعيد ترتيبنا
و نعيد حساباتنا
و نعيد ترميمنا

بيني و بينكم

جيكوا على روحكم عدل
إذا كنتوا تحسون بكل أو بعض هالأشياء
فأنتوا في حالة حب

همسة سريعة
عن الفضايح
اللي لاحظ الركاكة في لغتي العربية
يستر علي الله يستر عليه لووووووول <<< أتغشمر معاكم

عندي طلب صغير إذا ما فيها كلافة عليكم
أبي أي واحد فيكم لاحظ كلمة خطأ باللغة العربية
أو كتابتي لجملة أو عبارة غلط أتمنى ما يسكت
و يصلح لي يعني مو بس يقول وين الغلط
أبيه يقول وين الغلط و يصلحه
الصديق الفعلي اللي يصلح لي أغلاطي و ما يجاملني
طبعاً هالكلام للي يعرف و اللي ما يعرف يتابع و
يتعلم من اللي يعرفون لوووووول <<< مو جني حست الدنيا ؟
اعذروني حبايبي أدري البوست حده طويل عليكم
بس إن شاء الله يكون خفيف ظل عليكم و حبيتوه

سلامي لكم :)