سوالف الكويت حبي

سوالف الكويت حبي : كل سالفه حلوه صايره بالشارع،بالسوق،بالسياره،بالبيت أنقلها لكم باسلوب حلو و بطريقه أحلى يعني وناسه وسوالف و أكيد تعليقاتكم و آرائكم تهمني و اللي بخاطره يقرأو يشارك حياه الله أكيد تواجدكم و مروركم الغالي يسعدني و يفرح قلبي و بس هذا كل اللي عندي :)

الأحد، أكتوبر 12، 2008

مناير يا فهد ... ماتت ؟

مناير يا فهد ... ماتت ؟
ساعات ودي أكتب شغلات . أبي أفكار للبلوق أقصد بوستات ما تطلع معاي و لا ربع فكرة أقفل كلش مو ليه . بس هالمرة الحمدلله . الله من علي و فتحها علي و توفقت بتأليف قصه لكم و معاها خاطرة <<< مجاناً
القصة كتبتها من تأليفي جذي طرت على بالي فكرتها و كتبتها خيالية مو صج تأليف بتأليف
أما الخاطرة فمن إضافاتي ونقلي و تعديلي يعني مكس :) المهم في نتيجة :)

اهيه عن قصة واحد ينقاله فهد و وحدة ينقالها مناير كانوا يحبون بعض و بينهم قصة حب و وعد بالزواج
اضطر فهد يسافر أربع سنوات عشان يكمل دراسته
تقدم فهد يخطب مناير من أهلها قبل لا يسافر عشان تسافر معاه فترة دراسته
أهلها رفضوا و اشترطوا عليه الأصول إنه يكمل دراسته و يتوظف و بعدين يتقدم لها
طبعاً فهد كان مع أهلها بكلامهم و تقدم لها بس عشان يثبت لها إنه يحبها و نيته يتزوجها
و بعدها سافر
كان على اتصال بمناير طول فترة سفره كانت تصَّبره على الغربة
و تضيع معاه الوقت و تسليه بغربته ما كانت تبيه يحس بالغربة . كانت طول الوقت تحسسه إنها يمه و معاه
كان كل ما يفضى و يخلص دراسته و شغله يدق عليها يتسلى معاها و يضيع وقته
كان معاها ما يحس لا بالوقت و بالغربة
كان قلب مناير كبير يتحمله و يحن عليه إذا حسته تعب و مل و بيرد
صبرته و ذكرته إنه لازم يخلص عشان يتزوجون و يعيشون مع بعض
و إذا ما خلص و رد عمر أهلها ما راح يوافقون على
زواجهم . بالنسبة لفهد كان كل شيء يهون عشان مناير التعب و الإحساس بالوحدة و الغربة
ما كان ينطر الشهاده و الشغل كثر ما كان ينطر إنه يخلص عشانها
كانت مناير بالنسبة لفهد المكآفأة اللي ينطرها بعد غربته و تعبه و دراسته
و بين الشعور بالغربة و الإحساس بالوحدة و وجود مناير معاه و يمه
مرت الأربع سنوات جنهم أربع أسابيع أو شهور و انقضت المدة بسرعة
تخرج فهد و رد قدم على وظيفة و اشتغل
و بعد ما خذا شهادته و استقر بوظيفته أصرَّت أمه تزوجه بنت خالته و اهوه رافض ما يبيها و على كثر ما تمنَّع و رفض الزواج منها ما كان فيه فايدة من رفضه و تمنِّعه عنها
و بعد إصرار و حنَّه من أمه تزوج بنت خالته و كونه ما يحبها و الإختلاف بينهم كبير طلقها بعد شهر من زواجه
طبعاً فهد كان متحطم و متألم و خاش عن مناير خبر زواجه من بنت خالته خايف على مشاعرها لا يضايقها
و مع هذا وصل مناير الخبر
بالنسبة لها كان زواج فهد صدمة عمرها
تغيرت نظرتها لفهد . حبها له . تمسكها فيه كل شيء تغير بظنها إنه باعها و إنه ما يبيها و نساها
مع إنه ما باعها و لا نساها و على كثر ما حاول يشرح لها و يفهمها
ما عطته فرصة و ما كان فيه أي فايده كل شيء كان ضده
حاول فهد يتصل فيها و يوصل لها بس ما كانت ترد على مكالماته
ما عطته فرصة يوضح لها أو حتى يشرح لها كانت رافضة تكلمه أو تسمع منه أي شيء
اضطر فهد يكلمها من خط ثاني عشان ترد عليه و النتيجة ... ؟
----
ألو ..... ألو ... ألو .... مناير
قالت ...... منو معاي وخافت ؟
قال آنا ... اشدعوه ما عرفتي صوتي ؟
قالت ... منو ... اختصر ... و سكتت
قال ... أنا حبيبج اللي دوم أحبج
آنا أمج و أبوج ... و كل أهلج
آنا الشوق اللي ذبحج و حرقج
قال .... قلبي . عمري . ليش ساكته ... ؟
قالت ... منو فهد ؟ ... لأ... إنت مو فهد ؟
قال بلى آنا حبيبج فهد ؟ ... شنو نسيتيني ؟
قالت آنا ما نسيتك إنت اللي بديت و خنت
إنت اللي نسيت ..... رحت ..... و بعت ؟
و آنا الحين أكرهك ... ولي اليوم أدعي عليك
قالتها بألم و من ورا قلبها ....... و بجت
قالت ... تدري قلبي وينه .......... ؟
تدري عن عمري و سنينه ......... ؟
راح وقتي أنتظر .................... ؟
دمعتي بغيابك ...... طاحت
روحي بعدك .......... ذبلت
قال ... اعذريني مو مني يا مناير
و صدقيني آنا لما الحين أحبج
آنا لما الحين ............. أبيج
مكانج في القلب عمره ما تزلزل
غلاج اهوه غلاج .... ما تغير
قدرج اهوه قدرج .... ما تبدل
بس والله .........الزمن ظالم
قالت .... بسألك بالله و جاوب ؟
إنت في قلبك غيري أحد .....؟
قول أبي أسمع ترى ردك يهمني
قالت ........ جاوب ليش ساكت ؟
مناير ............... آآآآآآآنا ... ؟
إنت ....... إنت شنو ........... ؟
تدري إني بخيالي ... بنيت لنا بيت
تدري إن بأحلامي ... يبنا ولد وبنت
و بعدين شاللي صار .......... ؟
انهدم بيتي على راسي ... و ماتوا عيالي ؟
مناير هدِّي عمري ... عورتي قلبي كافي ... ؟
أقولك ماتت أحلامي ؟ ... تقولي عورتي قلبي كافي ؟
شنو تبرر و تقول .... ؟
شنو بالضبط قاعد يصير ... ؟
اشفي هالدنيا عكسي تدور ... ؟
ببساطة هنت عليك ... ؟
و دموعي و قلبي ما عاد يهمونك ... ؟
تذبح قلبي وتغيب ... ؟
و إنت بقلبي و عمري ما نسيتك
قال ... مناير آنا ما نسيتج ؟ آنا ... ؟
إنت .... إنت شنو .... ؟
يعني الروح ... راحت ؟
يعني الأماني ... ضاعت ؟
يعني أحلامي ... ماتت ؟
ماني مصدق ... معقولة ؟
كل هذا بقلبج علي ... ؟
كل هذا ظنج فيني ... ؟
يعني لو أحلف لج ما راح تصدقيني ...؟
شلون أبرر لج موقفي ... ؟
شلون أشرح لج ظروفي ... ؟
خليني أفهمج يا روحي
قالت ... إنت الحين منو تبي ؟
قال .... ما غيرج يا مناير أبي
قالت ... شنو ؟ مناير منو ؟
آآآآآآآآآآآ
مناير اللي ضحكت و لعبت عليها
مناير اللي بضيقك و وقت غربتك تسليت فيها
مناير اللي عمرك ما فكرت فيها
مناير اللي بلحظة بعتها و نسيتها
قال ... ألو ... ألو ... مناير ... !؟
قالت ... يبه غلطان ... أنا ماني مناير ؟
مناير يا فهد ... ماتت ؟
----
انتهى ...
افترقوا ... و غلطت مناير يوم حكمت على فهد بسرعة
اهيه صج ما تنلام بس كان من المفروض أو على الأقل تعطيه فرصه عشان يشرح لها موقفه و يفهمها

بيني و بينكم

لماذا بعد الفراق
نبحث عن صديق يفتح لنا أبوابه
عن انسان يجيد إستقبال أحزاننا في محطات قلبه
نثرثر له بهدوء الموتى
و ربما بحماسة الثائرين
ننزف تفاصيل الحكاية أمامه
ننثر علامات الإستفهام في وجهه ؟

لماذا بعد الفراق
نغلق أبوابنا علينا
لا ننصت سوى لصوت أنيننا
و لا نشم سوى رائحة الحزن المنبعثة من أعماقنا
و لا نتذوق سوى أدمع خلفتها
التفاصيل النهائية
لحكاية كانت جميلة ؟

لماذا بعد الفراق
نتعمد إيذاء قلوبنا
ننشط ذاكرتنا المتضخمة بهم
نغرس أنفسنا في أيامهم
نبحث عن بقاياهم بإصرار
نزور أطلالهم بأسى ؟

لماذا بعد الفراق
نمارس كل أنواع الموت
فنموت إختناقاً
و نموت رعباً
و نموت حزناً
و نموت ندماً
و نموت غربةً
و نموت وحدةً
و نزور كل مدن النهايات ؟

لماذا بعد الفراق
يتوقف الوقت
و تتوقف إستمرارية الأشياء
و يتوقف ضجيج الحلم
و يتوقف تدفق الفرح
و يتوقف نمو الأمل
و ينقطع حبل إنتظار القادم الأفضل ؟

و بعد ما كان الفراق أدركت أن
كل الأحلام بعد الفراق ... لا تجدي
كل الآلآم بعد الفراق ... لا تجدي
كل الدموع بعد الفراق ... لا تجدي
كل المحاولات بعد الفراق ... لا تجدي
كل البدايات بعد الفراق ... لا تجدي
كل الأشياء بعد الفراق ... لا تجدي
أدري طولت عليكم بس عندي لكم

همسة

قد تكون مرحلة ما بعد الفراق
إما بداية ...
لمرحلة ميلاد جديد
أو
بداية
لمرحلة موت بطيء

الله لا يورينا الفراق و لا يذوقنا مره
قولوا آمين ... آمين
أتمنى عجبكم هالبوست :)

سلامي لكم :)

السبت، أكتوبر 04، 2008

نحبهم و لكن ...


نحبهم و لكن ...

في حياتنا كثير من الوجوه و في قلوبنا الكثير من الأحاسيس
و لكل وجه في داخلنا احساس و حكاية

البعض نحبهم ...
لكن لا نقترب منهم
فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى
وهم في البعد أغلى

والبعض نحبهم ...
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الإبتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة
حين تخلو منهم

والبعض نحبهم ...
ونتمنى أن نعيش معهم حكاية جميله
ونفتعل الصدف كي نلتقيهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش معهم في الخيال
أكثر من الواقع

والبعض نحبهم ...
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط
فنصمت برغم ألم الصمت
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم
لأن العوائق كثيره
والعواقب مخيفه
ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى
الأبواب بيننا وبينهم مغلقه

والبعض نحبهم ...
فنملأ الارض بحبهم
ونحدث الدنيا عنهم
ونثرثر بهم في كل الأوقات
ونحتاج إلى وجودهم كالماء والهواء
ونختنق عند غيابهم أو الإبتعاد عنهم

والبعض نحبهم ...
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمان لا يقف
ويرعبنا أن نبقى بلا رفيق

والبعض نحبهم ...
لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
فنتعلم منهم أشياء جميله
ونرمم معهم أشياء كثيره
ونعيد طلاء الحياة من جديد
ونسعى صادقين
كي نمنحهم بعض السعاده

والبعض نحبهم ...
لأننا نكتشف أنهم شطرنا الآخر
فنجد أنفسنا معهم
لكننا برغم صدق الإحساس
لا نستطيع أن نصطحبهم معنا
إلى أرض الواقع
فالأشياء حولنا ترفضهم
والأشياء حولهم ترفضنا

والبعض نحبهم ...
لأنهم يحبوننا
ويحملون لنا في قلوبهم عاطفة صادقه
لم نجدها في القلوب التي أحببناها
فنقترب منهم كي ننسى سواهم
ونبادلهم الحب بشكل آلي
وكأننا نؤدي دورنا في مسرحية سخيفه

والبعض نحبهم ...
لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في قلوبهم
فننهار
وننكسر
ونتخبط في حكايات فاشله
فلا نكرههم
ولا ننساهم
ولا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فاشله

بقلم الرائعة : شهرزاد