و أخيراً ... مريم وتركي ... الجزء الثالث و الأخير
تركي : لا إنتي يالله خفيتي و آنا أخاف عليج ترد لج الصخونة مرة ثانية خليج مرتاحة و آنا لما أرد أقولج السالفة
مريم : آنا الحمدلله الصخونة راحت مني و أحس روحي أحسن و بعدين من صجك تبيني أنطرك ترد تقولي ما تسمع آمنة شقالت أمك خايفة و ترجف و آنا بصراحة ما فيني صبر أنطرك ترد آنا رايحة معاك
تركي : على راحتج مدامج بتيين ما أقدر أقولج لأ . بس حبيبتي طالبج مهما تقولج أمي لا تزعلين و طوفي عشاني
مريم : من صجك أمك أمي و أهلك أهلي و آنا لا يمكن أرد عليها أو حتى أرفع صوتي عليها تطمن آنا فاهمة و مقدرة
تركي : عيل بسرعة ما نبي نتأخر
بدلوا ملابسهم شال تركي لولو سبق مريم نزل الصالة و كان يستعيل مريم
يناديها : يالله مريوم يالله يا يبه لا نتأخر عليها
تطلع مريم من دارها مستعيلة و تنزل عالدرج بسرعة من سرعتها و طول عباتها تنعثر بطرفها و تطيح من الدرج على بطنها تصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه و يغمى عليها
يركض لها تركي يخلي لولو على الأرض يرفع مريم يحاول يقعدها (منصدم يصرخ ) مريم مريم ردي علي
مريم مغمى عليها و ما ترد
يدق على الإسعاف بسرعة يوصلون يسعفونها و يركبونها الإسعاف و يركب اهوه و لولو
و بالطريج ( يحاول يقعدها ) مريم . مريم حبيبتي ردي علي ؟
يوصلون المستشفى ينزلونها و تركي يسوي ضجة في المستشفى يدور الدكتور
و ينادي الدكتور : دكتور الحقني مرتي طاحت من الدرج و فجأة اغمى عليها
الدكتور : ( يهدي تركي ) اهدى اهدى ( يفحص مريم ) و يسأل تركي : شنو اهيه حامل ؟
تركي : إي حامل
الدكتور : خلاص عيل انطر بره و آنا إن شاء الله راح أطمنك
ينطر تركي بره مثل ما قاله الدكتور
بعد الفحوصات يطلع الدكتور
يروح له تركي طاير : ها دكتور بشر ؟
الدكتور : مرتك الحمدلله بخير بس يؤسفني إني أقولك إنها افقدت الجنين الطيحة كانت قوية عليها و إن شاء الله كل شيء راح يتعوض أهم شيء الحين حالة مرتك النفسية و صحتها و الباجي إن شاء الله يتعوض
تركي : ( دموعه بعيونه ) لا حول و لا قوة إلا بالله . شلون جذي ؟ ليش ؟
الدكتور : أفا يا تركي لا تبجي إنت ريال مؤمن و قوي و مرتك أهم من الجنين . و إن شاء الله إنت و مرتك بسلامتها راح تعوضون كل شيء
تركي : الحمدلله على كل حال . انزين دكتور أقدر أشوفها الحين
الدكتور : الحين لأ احنا عطيناها مخدر و نامت عشان تهدى و تنام و إن شاء الله أول ما تقعد تقدر تشوفها
تركي : مشكور دكتور و الحمدلله على سلامتها
تبجي لولو
تركي : اشششش لولو حبيبتي سكتي مو وقته يحاول يسكتها ما تسكت يروح معاها اييب لها الحليب من السيارة و يرضع لولو
و اهوه يرضعها تآخذه الأفكار بعيد و يتذكر مريم شلون كانت ترضع لولو و تغني لها شلون كانت تلاعبها يرفع عينه للسما و يدعي ربه : يارب إنك تخليها و تحفظها لي و للولو يارب ما أتخيل حياتي بدونها
يرن تلفونه و يرد للواقع يشوف الرقم و إلا أمه
آمنة : ها وينك ؟ مو قلتلي إنك ياي بالطريج ؟ وينك تأخرت ؟
تركي : وين أمي عطيني إياها
أمه : ها تركي عسى ما شر ؟
تركي : يمه مريم . مريم يا يمه
أمه : بعد اشفيها ؟
تركي : ( يبجي . و يبدأ يقولها اللي صار بالضبط و بالتفصيل ) يوم قعدنا آنا و مريم الصبح ما لقيناج خفنا لا يكون صاير لج شيء و قالت لي مريم ليش ما تدق على آمنة تسألها ؟ دقيت على آمنة أسألها عنج قالت لي أمي طلعت منكم خايفة و ترجف عاد مريم قالت لي : خلني أروح معاك أتطمن على خالتي و أعرف اشفيها قلت لها إنتي تعبانة قالت لي : لأ لازم أتطمن عليها و كنت أستعيلها و اهيه نازلة من الدرج و من حنتي و اهيه نازلة انعثرت بعباتها و طاحت و اغمى عليها فقدت الجنين و اهيه الحين بالملاحظة منومة
و كل اللي صار لها عشانج من خوفي عليج استعيلتها و صار اللي صار
أمه : ( يقشعر جسمها ) عشاني ؟
أمه : آنا يم التلفون أي شيء يصير بلغني
تركي : يمه من صجج بعد اشبيصير أكثر من جذي أقولج مريم بالملاحظة و افقدت الجنين تقولين لي قولي عن أي شيء يصير ( يحاول يحنن قلبها ) يمه آنا تعبان و مو عارف أتصرف مريم من صوب و لولو من صوب يمه تكفين محتاج لج يمه الله يخليج لا تتخلين عني آنا بهاللحظة صج محتاج لج
موضوع مريم و اللي صار لها حرَّك في أم تركي مشاعر الأمومة و بلا شعور تذرف دموعها
أمه : خلاص خلاص يلا كانا يايين آنا و آمنة
تنادي آمنة : آمنة
آمنة : نعم يمه
أمها : بسرعة بدلي و نزلي
آمنة : عسى ما شر وين آنا وياج رايحين
أمها : بالطريج تعرفين بس بسرعة
تآخذ أمها مفتاح السيارة و بسرعة و اهمه بطريجهم للمستشفى
آمنة : يمه وين احنا رايحين ؟ شالسالفة ؟
أمها : تقولها اللي صار بالتفصيل
تحس بالندم تجاه مريم و تقول : ما كنت أتوقعها تهتم لي لهالدرجة مع كرهي لها و صخونتها و حملها حرصت على إنها تيي تتطمن علي لا و آنا وياج كنا ناوين نخرب بيتها و نقول لتركي على كل شيء ما صار و ما سوته
آمنة : يمه تعرفين تركي يبالغ و بس يدافع عنها
أمها : لأ تركي ما يدافع عنها لأنها بالمستشفى منومة و فقدت الجنين و كل هذا مني و عشاني و احنا الحين رايحين لها
يصحى ضميرها و تحس بالندم تجاه مريم و تبدي تقنع آمنة و تحسسها بالجريمة اللي سووها
أقول آمنة لي متى احنا جذي على هالحال ليش أبعد ولدي الوحيد عني بإيدي و لأسباب تافهة آنا ما أدري وين كان عقلي يوم سمعت كلامج و رضيت إنج تروحين لساحر و تسوين لها سحر تركي عمره ما رد أحد تقدم لج و لا منع أحد عنج بس احنا عسى الله يسامحنا ما فكرنا بعقلنا في لحظة ضعف سوينا جريمة و ارتكبنا محرم و لو تفكرين فيها أسباب تافهة ما كانت تحتاج منا كل هذا كنا نقدر نحل الأمور هذي بقعدتنا و نقاشنا مع بعض مو نروح من ورا ظهرهم و نسوي هالسوالف المفروض نكون واضحين من البداية و آنا أمه بدال ما أدور على سعادته و راحته كنت أفكر شلون أتعبه و أعذبه و أغصبه على نور و اهوه ما يبيها عشان الجنسية معقولة أوخره عن مرته و بنته و سعادته عشان نور تآخذ الجنسية يعني نور أهم من سعادته صج ما عندي سالفة و لا جنه ولدي وحيدي لا حول و لا قوة إلا بالله صج الشيطان وقتها كان شاطر الله يلعن الشيطان و ساعته
يمه آمنة إذا تحبيني خلينا نفتح معاها صفحة يديدة تردين رفيجتها مثل أول و آنا خالتها و اهيه جنتي و لولو حفيدتي تناديج عمتي بس تعبنا من المشاكل و الهم
آمنة : ( تتحسف على اللي سوته و يصحى ضميرها ) الله يلعن الشيطان أي شيطان احنا كنا أشطن من الشيطان نفسه احنا اللي قصينا على الشيطان
أمها : الشيطان عمره ما قص علينا احنا اللي قصينا عليه بس الحين الحمدلله اللي صحينا و الله هدانا و إن شاء الله كل شيء يتصلح
آمنة : احنا شسوينا آنا ما فكرت بعقلي كلش الغيرة منها و الحسد عموني ما فكرت و لا خطر على بالي إني راح أتزوج و يمكن الله يجازيني على اللي سويته. يمه احنا لازم نوقف مع تركي بهالموقف اهوه حيل محتاج لنا و حتى مريم محتاجة لوقفتنا يمها لازم نساعدها تتخطى هالمحنة و لازم نطلع السحر من بيته بدون لا يدرون مثل ما دخلته و هم ما يدرون
أمها : خلاص من هاللحظة راح نتغير للأحسن و إن شاء الله بس تطلع مريم من المستشفى و تصير أحسن و تتخطى هالمرحلة راح نروح كلنا العمرة نستغفر الله و نتوب له و نتمنى إنه يغفر لنا و يسامحنا على كل اللي سويناه حتى مريم و تركي إن شاء الله يسامحونا على اللي سويناه
يوصلون للمستشفى بعد حديث طويل دار بينهم في النهاية ياب نتيجة
تركض آمنة لتركي تآخذ عنه لولو و تلمه
تيي أمه تبجي و تلمه : ( تطلب منه يسامحها ) سامحني يمه آنا و آمنة أخطينا بحقك و أذيناك و كنا السبب بكل اللي صار لمريم و لك سامحنا يمه
و آنا خلاص ما راح أزوجك نور . مريم أصيلة و اللي صارلها عشاني خلاها تكبر بعيني و أحبها صج ( رب ضارة نافعة ) و مريم راح تظل طول العمر زوجتك و لولو بنتك و محد راح يفرق بينكم
تركي : ( منصدم من ردة فعل أمه ) من صجج يمه . و إلا تواسيني و إلا تتغشمرين معاي ؟
أمه : و الله من صجي لا أواسيك و لا أتغشمر معاك آنا صاجة بكل كلمة قلتها و الله يشهد علي
تركي : لا يمه لا تقولين سامحني إنتي أمي و آنا مسامحج حتى آمنة مسامحها المهم عندي إنكم حسيتوا بغلطكم و عرفتوا قيمة مريم و أهميتها عندي و الباجي كله مو مهم
و وقت نقاش تركي و أمه تقطع نقاشهم آمنة
آمنة : أقول تركي مريم عندها ملابس ؟ و لولو غيرت لها و إلا لأ ؟
تركي : لأ مريم ما عندها ملابس
و ما أعرف أغير للولو العادة مريم تغير لها الله يقومها بالسلامة
آمنة : إن شاء الله . إنزين ممكن تعطيني مفتاح بيتكم أروح أبدل للولو و أييب ملابس لمريم
تركي : إي اختي إنتي تآمرين أمر و مشكورة
آمنة : ما يآمر عليك ظالم . العفو
تروح آمنة بيت تركي و تآخذ معاها لولو توصل بيته تغير للولو و تحط ملابس لمريم تعدل البيت و تبخره و تشيل كل شيء حطته و تقطه
ترد تطلع من البيت بطريجها للمستشفى و اهيه طايرة من الفرح و ارتاحت إنها قدرت تشيل اللي حطته بدون ما يحسون
و بهالفترة
الدكتور : تركي مرتك قعدت تقدر تشوفها الحين بس حاول تخفف عنها و توقف معاها و لا تخليها تنفعل مو زين لها
يدخل تركي على مريم
منسدحة تبجي يدني يمها يمسح على راسها يحب راسها
الحمدلله على سلامتج حبيبتي
مريم : الله يسلمك . تركي دريت ؟
تركي : دريت حبيبتي دريت
مريم : ( تبجي ) كنت أتمنى يكون عندنا ولد كنت أتمنى أفرحك
تركي : ( يلمها و يهديها ) اششششش اهدي حبيبتي . ( يمسك إيدها و يحبها ) هذي إرادة الله و إنتي إن شاء الله بسلامتج تعوضينه بس إنتي الله لا يقوله لو صار فيج شيء منو بيعوضني عنج حريم الدنيا ما يعوضوني عنج و بعدين آنا ولدج تعودت تكونين لي أمي الحنونة و زوجتي و كل شيء تدلليني و تدلعيني و آنا غيور ما أخاف ايينا ولد يآخذ مكاني منج
تطالعه مريم بدموعها و تبتسم له
تركي : ها يبه شلونج الحين إن شاء الله أحسن ؟
مريم : أكيد أحسن دامك يمي و معاي
تدري حبيبي لو مو الله ثم وجودك يمي جان آنا الحين الله أعلم بحالي بس الحمدلله اللي الله عطاني ريل مثلك طيب و حنون
تركي : أدري يا عمري أدري . أقول مرايم عندي لج مفاجأة
مريم : شنو ؟
تركي : نطري و بتعرفين
تركي : يطلع بره ( ينادي امه ) يلا يمه
أمه تدخل على مريم
تحبها على راسها
أمه : ما تشوفين شر بنيتي و سلامتج ألف سلامة عليج شلونج الحين إن شاء الله أحسن
مريم ( تطالع تركي مستغربة ) يطمنها تركي و يبتسم لها
مريم : هلا هلا خالتي الشر ما ييج إن شاء الله و آنا الحمدلله بخير دامج معاي و يمي
أمه : مريم يمه سامحيني آنا وايد غلطت بحقج ما كنت أعرف قيمتج و الله يعلم إنج الحين بغلات آمنة و أكثر
مريم : خالتي لا تقولين هالحجي الأم ما تعتذر من بنتها إنتي أمي و خالتي و تمونين و إنتي ما تدرين آنا شكثر أحبكم و شكثر الحين استانست لما قلتيلي إني بغلات آمنة و أكثر
تدخل آمنة و معاها لولو و أغراض مريم
و من شدة فرح مريم ( تذرف دموع الفرح ) تقولهم : ما تدرون شكثر كنت أتمنى إنا نكون مع بعض و الحمدلله اللي جمعنا مع بعض و لو أدري إني أذا فقدت الجنين راح تييون جان من زمان طيحته بنفسي عشان تييوني
أمه : لا يا حبيبتي لا تقولين هالكلام آنا اللي غيرني موقفج تجاهي يوم قالي تركي عن اللي صار لج و ليش صار ؟ و شلون ؟ كبرتي بعيني و حبيتج
و بمناسبة لم شمل العائلة إن شاء الله بس تطلعين بالسلامة راح نروح كلنا على حسابي العمرة نعتمر مع بعض نجدد إيماننا من زمان ما اعتمرنا
تركي : يمه صج
أمه : إي صج
آمنة : يعني لولو راح تعتمر ؟
مريم : إي شعليها بتعتمر مع يدتها و عمتها بتكون أحلى سفرة بعمري كلها كونها لبيت الله من جهة و كونها معاكم من جهة ثانية
تركي : و من الحين أقول حق مريم يا عمري بعد خلاص بتعتمرين
مريم : تضحك . صج إنك تركي ما تيوز من سوالفك
تعلى أصوات الضحكات و الفرح و السعادة على عائلة تركي بعد هموم و مشاكل استمرت لمدة سنتين من زواجه
طلعت مريم من المستشفى و راحت البيت و بس تحسنت راحوا العمرة كلهم يجددون إيمانهم و خصوصاً آمنة و أمها يستغفرون ربهم بعد كل اللي سووه و اللي صار متأملين متوددين منه سبحانه يغفر لهم
بعد ما ردوا من العمرة و بعد فترة حملت مريم للمرة الثالثة بعد لولو و بعدما أجهضت الحمل الثاني كانت طول فترة الحمل يراعيها تركي و كان يمها أم تركي و اخته
و بفترة حمل مريم تقدم لآمنة عبدالله زميلها في الدوام وافقت عليه و تزوجها و سوت أحلى و أكبر عرس كان بخاطرها تسويه و بعد جم شهر زواج حملت
بالنسبة لمريم الله عوضها بصبيان توم سموهم يوسف و يعقوب
أما آمنة فالله رزقها ببنت سمتها مريم على اسم رفيجتها و مرت أخوها
و كل من مريم و تركي و آمنة و عبدالله اتفقوا يربون عيالهم على الحب و القيم و المباديء الحلوة بعيد عن الحقد و الحسد و الكراهية
و بالنسبة لأم تركي و آمنة كانت سعيدة بأحفادها و فرحانة بعلاقة تركي و آمنة مع بعض شلون ردت مثل قبل و أحسن
و عاشت عايلة تركي عيشة سعيدة
و بس خلصت القصة و ملصت و يت الديايه و عنفصت لووووول
النهاية
the end
إن شاء الله كانت القصة حلوة و عجبتكم و عورت قلبكم ههههههه و كانت نهايتها سعيدة
و إن شاء الله أكون خوش مؤلف و كاتب قصص
أبي رايكم
في القصة ؟ و فيني أقصد كتابتي ؟
توقعتوا هالنهاية ؟
أبي نقد على الإسلوب و على الحوار و على الكتابة ما أبي بس المدح
أتمنى أشوف رايكم
همسات مني لكم :)
كل حياة ما تخلى من المشاكل و الهموم و الشاطر فينا اللي يتقلب على همه و مشكلته بدون ما يدخل أي أحد و يسامح و يغفر و الله كريم
احنا مو أكرم من الله احنا لازم نسامح و نغفر أدري إن احنا ما نقدر كبشر بس نحاول ليش لأ حلو إن الواحد يرحم و يحن حتى لو كان عايش أو قاعد مع ناس ما يرحمون أو ما يحنون يحاول يصير أحسن منهم و يخليهم مثله لا يتغير و يشيل الرحمة من قلبه خله دايماً ثابت على قيمه و مبادئه و لا يتنازل عنها لو شنو
و لازم كل واحد فينا ما يحكم على أي أحد بناء على راي شخص فيه خلك إنت اللي تحكم على الشخص بناء على معاملته لك مو تحكم عليه بناء على معاملته لغيرك و لازم الواحد فينا يتأكد من أي شيء قبل لا يحكم الظلم صعب على النفس و يقهر خلوكم دايماً مظلومين أحسن من ما تكونون ظالمين ترى الظلم ظلمات يوم القيامة و اتقوا دعوة المظلوم خلوكم دايماً مقهورين أحسن من إنكم تقهرون صدقوني جذي أحسن و أسهل على النفس من العكس
هذي نصيحة من البلوقر الكويت حبي لجميع البلوقرز و غيرهم
حرصت في تأليفي للقصة إنها تكون كلها مواعظ و حكم و عبر حتى تستفيدون أكثر من إنكم تستمتعون و هم حرصت على إني أكون بمنتهى الدقة في التفاصيل عشان تعيشون الأحداث و الواقع و تحسون اشكثر حياتهم مثالية و كلها فرح و سعادة قبل لا يدخلون أمه و اخته حياتهم
طبعاً في أمهات سنعيين مع جناينهم و أحسن منهم ماكو مثل الأم مع بنتها و يمكن أكثر و في خوات صايريين مثل صديقات لمرت أخوهم مو صعبة و لا مستحيلة
الحالة اللي كتبت عنها موجودة بس ينعدون على الأصابع و مثل مافي اللي فيهم خير في اللي فيهم الشر
لا تستغربون مثالية مريم و طبيعة تركي الأمثلة على مريم و تركي وايدة و شيء عادي إن الزوج يحب زوجته و إن الزوجة تحب زوجها دايماً يتساعدون و يديرون بالهم على بعض سالفة الحب و الإنسجام يبيلها وقت و لازم من أول يوم كل واحد يعلم الثاني طبعه و شنو يحب و شنو ما يحب و بجذي الإتفاق و الإنسجام بيكون حيل سهل و كل شيء بيكون سهل مع الوقت و التعود ما راح يكون أي شيء صعب و حلو الواحد يصبر على الثاني و يطوف و الزعل الزايد و بدون سبب ماله داعي بيخلق فجوة و فراغ كبير بين الزوجين يمكن آنا صغير و ما عندي الخبرة الكافية و لا أعرف بهالسوالف بس الحياة علمتني و الحياة تعلم و الشاطر اللي يستفيد من تجاربه و تجارب الآخرين
همسة
لا تفكر بكل حياتك إنك تدعي على أحد مهما ظلمك
و إذا كنت حيل متضايق من أحد و مظلوم و تبي تدعي عليه ادعى عليه بهالدعاء
اللهم ارحمه بقدر ما عذبني
و أفرحه بقدر ما أتعسني
و أضحكه بقدر ما أحزنني
و آمنه بقدر ما أرعبني
و أعطه بقدر ما حرمني
و أوصله بقدر ما قطعني
و افتح أبواب الرزق بوجهه مقدار ما أغلق أبواب الحياة في وجهي
سلامي لكم :)






