
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اليوم ودي أحط لكم حديث قدسي أبيكم تتأملونه عدل و تقولون لي شنو شعوركم بالضبط أحسه جنه عتاب من الله عز وجل لنا احنا عباده و خلقه <<< يعني وقفة إيمانية تأملية مو شيء ثاني
سبحان الله كل ما أقرأ هالحديث أحسه يديد علي و اكتشف فيه شغلات يديده من الشغلات اللي تطري على بالي شوفوا إساءتنا لربنا خالقنا الممتن علينا بنعم و فضائل كثيرة و دايماً أفكر إن احنا يالبشر نتضايق من بشر مثلنا لو غلط علينا أو أساء لنا هذا و اهوه بشر مثلنا نحتر و نتضايق و يمكن نتعب نفسياً من الهم و من كثر التفكير ليش اشحقه سوى جذي و نقعد نكلم روحنا و ننشغل فيه أنا اللي عمري ما قصرت معاه أنا اللي عطيته و سويتله و ما قصرت معاه و مع هذا يخونني و يجرحني و يأذيني ؟ اللي أقصده إن عطاء الله لنا أكبر مليون ألف مرة من عطائنا لبعضنا و مع هذا نحتر و نتضايق من أقل غلطة من بشر مثلنا فما بالنا بالرب الخالق جل و علا اللي خلقنا و سخر لنا كل هالكون و كل ما فيه لنا و لمنفعتنا و أنعم علينا بنعم كثيرة و مع هذا نعصيه و ما نستحي منه و إن دعيناه أجابنا و إن سألناه عطانا و إن تبنا له قبل توبتنا <<< و الله فينا قواة عين
و كل هذا من كرم الرب علينا سبحانك ربي ما أعظمك و ما أكرمك و ما ألطفك و ما أرحمك
في حديث آخر يقول الرب جل و علا : خيري إليكم نازل و شركم إلي صاعد
بعد كل هالقرقة و المقدمة تفضلوا الحديث القدسي
تتجلى عظمة الخالق ... في الحديث القدسي الشريف
قال سبحانه وتعالى :
( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك .. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك فأما الذي عن يمينك فالكبد .. و أما الذي عن شمالك فالطحال و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟ فلما أن تمّت مدتك .. و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه .. لا لك سن تقطع .. و لا يد تبطش .. و لا قدم تسعى فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبناً خالصاً .. حار في الشتاء و بارداً في الصيف و ألقيت محبتك في قلب أبويك .. فلا يشبعان حتى تشبع .. و لا يرقدان حتى ترقد .. فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .. بارزتني بالمعاصي في خلواتك و لم تستحي مني .. و مع هذا إن دعوتني أجبتك و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك )
إلهي ما أعظمك الهي ما أرحمك أما نحن البشر فما أقبحنا وما أكثر معاصينا
اللهم اغفرلي فإن لم تغفر لي فمن ذا الذي يغفر لي ؟
إلهي ارحمني فان لم ترحمني فمن ذا الذي يرحمني ؟
اللهم اغفر لكل المسلمين و المسلمات
اللهم آمين يارب العالمين
همسة روحانيه
روي أن سليمان بن داود عليهما السلام جلس يوماً على ساحل البحر فرأى نملة في فمها حبة حنطة تذهب إلى البحر فلما بلغت إليه خرجت من الماء سلحفاة و فتحت فمها فدخلت فيه النملة و دخلت السلحفاة الماء و غاصت فيه
فتعجب سليمان من ذلك و غرق في بحر من التفكر حتى خرجت السلحفاة من البحر بعد مدة و فتحت فمها و خرجت النملة من فمها و لم يكن الحنطة معها فطلبها سليمان و سألها عن ذلك
فقالت : يا نبي الله إن في قعر هذا البحر حجراً مجوفاً و فيه دودة عمياء خلقها الله تعالى فيه و أمرنا بإيصال رزقها و أمر السلحفاة بأن تأخذني و تحملني في فمها إلى أن تبلغني إلى ثقب الحجر فإذا بلغته تفتح فمها فأخرج منه و أدخل الحجر حتى أوصل اليها رزقها ثم أرجع فأدخل في فيها فتوصلني الى البر ؟
فسألها سليمان: هل سمعت عنها تسبيحاً قط ؟ قالت: نعم تقول يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين
من هالهمسة لازم نتعلم شغلة إن رزقنا بإيد الله سبحانه و تعالى محد يقدر يآخذه و لا يقطعه أو حتى يمنعه كل شيء بإيد الله يمكن يؤجله أو يؤخره و مهما تأجل أو تأخر فأنت مآخذ رزقك مآخذه محد يمنعه عنك أو يقطعه غير الله
يقول الله تعالى : و ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها
و هم نتعلم شغلة لحد يخاف إن رزقه ما يوصله أو إن الله نساه لأن الله ما ينسى عبيده و لأن نملة عمية في جوف البحر وصلها رزقها في وقت احنا ما ندري عنها و لا حتى غيرنا من النمل أو الكائنات إلا بإذن الله فهذا يعطينا أمل و يمنحنا التفاؤل :)
إن اللي خلقنا ما راح ينسانا بس علينا بالدعاء و إنا نتقرب لله و نتذلل لخالقنا اهوه بس اللي يستحق منا عبادته و دعوته و إلا غيره كلهم عبيد عنده ما يملكون لنا أي شيء يعني لا ينفعونا و لا يضرونا النفع و الضر و الملك لله وحده سبحانه
سبحان الله عدد خلقه
و رضاء نفسه
و زنة عرشه
و مداد كلماته
سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
شرايكم بالبوست ؟
أنفع دكتور شريعة :) لوووووول
تحسون بس قاعد و أعلم ما عندي شغل :) و الله متفرغ على عمري :)