سوالف الكويت حبي

سوالف الكويت حبي : كل سالفه حلوه صايره بالشارع،بالسوق،بالسياره،بالبيت أنقلها لكم باسلوب حلو و بطريقه أحلى يعني وناسه وسوالف و أكيد تعليقاتكم و آرائكم تهمني و اللي بخاطره يقرأو يشارك حياه الله أكيد تواجدكم و مروركم الغالي يسعدني و يفرح قلبي و بس هذا كل اللي عندي :)

الأحد، مارس 22، 2009

إجازة تدوينية !


مسائكم ورد حبايب قلبي

في البداية
أحب أشكر كل من سأل و تعنَّى عشاني مشكورين و ما قصرتوا فيكم الخير و هذا إن دل فيدل

على طيب أصلكم و وذوقكم

ثاني شيء بعد تفكير طويل و متواصل و عميق قررت آخذ إجازة تدوينية طويلة حيل
أو تقدرون تقولون ان صح التعبير تمديد لإجازتي التدوينية و اعذروني
طبعاً هالإجازة أول مرة آخذها و أول مرة أسويها :)

محتاج مساحة بحجم الكون أرضه و سماواته أول مرة أحس روحي تعبان عقلي مو معاي أفكر بعقل غيري
و أشوف بعين غيري
أحس فقدت قدرتي على شغلات وايد تقدرون تقولون الدنيا كسرتني أو همي كسرني
المهم في احساس بالكسر
و الجرح الكبير و العميق
الدنيا يا عالم مو هينة و اللي صار مو شوية !؟
ما أعتقد في أي أحد منكم يقدر يفهم أو يمكن يفهم بس استحالة يحس باللي صار
عالعموم تواصلكم الغالي و تواجدكم حولي أسعدني
و حالياً ما أقدر أكون موجود ما أقدر أكتب أو أعبر أو أسوي أي شيء حايشني شلل و جمود فكري
فاقد قدرتي على العطاء و التعبير و عشان جذي قررت أمدد إجازتي و عذروني على القصور

و إن شاء الله أرد بعد هالإجازة ببوستات و مواضيع يديدة


مني لكم :)

تمنى ما شئت لكن اتخذ سبباً
اكتب ما شئت لكن لا تستفز أحداً
اقرأ ما شئت لكن لا تنسى النقد أبداً
انتقد كما شئت لكن لا تطعن أحداً

شاهد ما شئت لكن كن مهذباً
اسمع ما شئت لكن لا تزعج أحداً
تغابى كما شئت لكن كن مؤدباً
قل ما شئت لكن إياك أن تغتاب أحداً

افعل ما شئت لكن لا تعذب أحداً
تميز بما شئت لكن لا تتكبر أبداً
خاصم من شئت لكن لا تشتم أبداً
اغضب كما شئت لكن لا تلعن أحداً

امزح كما شئت لكن لا تكذب أبداً
ابتسم كما شئت لكن لا تقهقه أبداً
كن حراً كما شئت لكن لا تستعبد أحداً
افرح كما شئت لكن لا تغضب أحداً

صاحب من شئت لكن لا تجامل أبداً
امدح من شئت لكن لا تبالغ أبداً
ارفض ما شئت لكن لا تكن معقداً
أحب من تحب لكن لايضعفك حبك

تاجر كما شئت لكن لا تكن غشاشاً أبداً
اصبر كما شئت لكن لا ترضخ أبداً
قاوم كما شئت لكن لا تستسلم أبداً
صم الدهر كله لكن لا تخبر أحداً

ادع إلى الخير كما شئت لكن لا تتردد
اذكر ربك كما شئت لكن لا تنقطع أبداً
امشِ كما شئت لكن لا تكن مختالا أبداً
نم كما شئت لكن لا تنسى القيام أبداً

صلي صلاتك حيث كنت لكن لا تتهاون أبداً
واظب على النفل حيث كنت لكن لا تغفل أبداً
املك ما شئت لكن لا تحتقر أحداً
احكم كما شئت لكن لا تظلم أحداً

كل ما شئت لكن لا تنسى أن تحمد
هاجر كما شئت لكن لا تفسد في الأرض أبداً
اصرخ.. ثِر.. لكن تذكر الصمت اسلم

بيني و بينكم
أفتخر إنكم ربعي و إنكم الحب الحقيقي

و يكفيني لا ذكرتكم أنسى حزني و ضيقي


همسة
كل لحظة تجمعنا اليوم قد لا تتكرر غداً

فلنبقي الحب و الأخوة رباط ود لا يقطعه
قول قاسي
أو ظن سيء
أو استهتار جارح
و لنبني بلوقاتنا على هذا الأساس
أترككم في رعاية الله و حفظه

سامحوني على القصور



و سلامي لكم :)

الاثنين، ديسمبر 15، 2008

أنتِ و أنا

بما أني جزءاً منكِ و من عالمكِ
فالحياة بعيداً عنكِ ليست بالأمر السهل
فانا أجد نفسي أفتقدكِ
و على الرغم أننا لسنا مع بعض الآن
فإن أفكارك الرقيقة تملأ أيامي
و أحلامك الجميلةِ تملأ ليالييِ
لا يهمني ما أفعلهُ
لكن ما أعلمهُ
إنه لشعور جميل لو أمكنني مشاركتكِ فيه
فأنا أتخيل ما ستقولينه لو كنتِ معي الآن
و أتخيل الطريقة التي ستضحكين بها
إذا حدث شيئاً ما مضحك
و الشيء الآخر الذي أعلمه
أني أحلم بما يمكننا فعلهُ إذا كنا سوياً
و رغم المسافة التي تباعد بيننا
فأنا أشعر بقربكِ مني
و لا أملك إلا الأمل بأن تحملني الأيام إليكِ
أريدك بجانبي
لأتحدث معكِ
لألمسكِ
لأحبكِ
بيني و بينكم
عندما تشتاق القلوب تبحث عن أعز مخلوق
له في الفؤاد مكانة وخلود
فتذكره بالخير وبالدعاء للمعبود
اللهم احفظ صاحب القلب الودود
مني لكم
عسى الفرح والحب يكثر بدنيـاكم
وعسى السعادة ما تفارقك سنينكم
الله يقدرنـي وأجـازي طيبكم
يا الله عساني ما أنحرم من ملاقاكم
و لا أفقدكم وأقول ويني و وينـكم
الله يحفظكم و يحميكم وين ما كنتوا :)
سلامي لكم :)

الاثنين، ديسمبر 01، 2008

خاويني و أخاويج ... المشهد الثاني # 2 و الأخير :)


ترد للواقع

توصل لشقة هدى تستقبلها هدى بالأحضان تدخلها و تقعدها بالصالة و بعد عشر دقايق بالضبط
يدخل فيصل عليهم و اهمه قاعدين من غير احم و لا دستور و من غير لا يستأذن دخوله
ما مدى عايشة تغطي ويهها فشافها
طبعاً برَّد قلبه و مشَّى كلامه و سوه اللي بخاطره و شاف ويه عايشة
طبعاً هدى ما قالت شيء لفيصل كانت تظنه مو قاصد
أما عايشة تضايقت و عصبت و طلعت و اهيه حيل متضايقة لكونه قاصد و متعمد و مشَّى كلامه غصباً عليها

فيصل : هدى بروح دقيقة و برد
هدى : وين ؟
فيصل : لما أرد أقولج
طبعاً طلع فصل يلحق عايشة
فيصل :
عايشة لحظة لحظة وين رايحة ؟
عايشة : صج ما تستحي على ويهك بعد لاحقني
فيصل : ليش رفعتي النقاب بسرعة ما خليتيني أشوفج عدل . بس تدرين آنا شفتج و حيل عجبتيني و بتزوجج
عايشة : شنو ينيت ؟ آنا شفت وقاحة بس مثل وقاحتك ما شفت
فيصل : آنا مو وقح و لا ينيت . بس شنو آنا مالي قلب أحب و أتعلق ؟ مال حق أتزوج مرة ثانية و ثالثة و رابعة بعد ؟
عايشة : إنت من صجك تظن إني بخرب بيت رفيجتي لا و مو أي رفيجة . رفيجة دربي و عمري و إخت دنيتي رفيجتي اللي فتحت لي بيتها و قلبها رفيجتي اللي عمرها ما قصرت معاي رفيجتي اللي طول عمرها واقفة معاي و يمي
و بعدين آنا ما أرضى أكون زوجة ثانية و لا تظن إني بيوم من الأيام راح أرضى أكون شريجة لرفيجتي مستحيل انسى لو خلت الرياييل من الديرة و ما ظل في البلد غيرك ما خذيتك
و تظل عايشة طول الوقت لايمة نفسها على اتصالها فيه حست إنها السبب و لو مو اتصالها جان ما صار اللي صار
كانت هدى تقريباً مثل داعية تسوي كل ثلاثاء بشقتها دروس دينية و مسابقات يعني يشترون هدايا و يضبطون الجو للدرس الديني يعني شوية جد و وناسة و ترفيه و كانت عايشة تساعدها بهالدروس
و من كثر ما عايشة وايد مع هدى كانت علاقتها بأهل أبو هدى وايد قوية كانت تزورهم و يعرفونها
اتفقت هدى مع عايشة إنها تيي معاها تسيِّر على أهل أبوها الأثنين قبل الدرس الثلاثاء
وافقت عايشة و استانست كونها تحب هدى و أهلها

حبت هدى تستأذن من فيصل و تقوله إنها بتروح تزور أهل أبوها مع عايشة
كان فيصل يطالع التلفزيون و دخلت عليه هدى
هدى :
فيصل
فيصل : نعم
هدى : أقول حبيبي
فيصل : قولي حبيبتي
هدى : أووووووه فيصل خل التلفزيون و طالعني شلون تسمعني و إنت لاهي مع التلفزيون ؟
التلفزيون مو طاير
يطفي فيصل التلفزيون و يلتفت عليها
فيصل :
تفضلي قولي اشتبين كاني طفيته و لفيت عليج جنج ما تدرين إنج قاعدة بأذوني و قلبي ما أسمع و لا أشوف غيرج
هدى : بعد عمري إنت . شوف آنا اتفقت مع عايشة نروح نزور أهل أبوي الأثنين قبل الدرس ما أدري شرايك أروح ؟
فيصل : و ليش يايه تسإليني عقب ما اتفقتي معاها و خلصتي يايه تقولين لي بروح معاها . غلطانة جان رحتي و دقيتي علي من هناك
هدى : ( تتودد له ) . فيصل حبيبي اشدعوة توِّك اشزينك ما مداك تقلب علي ؟ و بعدين كله رايحة بيت أهلي ماني رايحة بيت غريب و بآخذ عبود معاي

يوم درى فيصل إن مرته بتروح تزور أهلها مع عايشة فكَّر يكلم عايشة و ما لقى إلا حل إنه يمثل إنه شاك فيها و لازم يتأكد من كلامها و عشان يتأكد من كلامها لازم يكلم عايشة و كون عايشة مطنشته و ما ترد على تلفوناته لقى هالسالفة فرصة حلوة عشان ترد عليه و يكلمها
فيصل :
و آنا شدراني إنج بتروحين معاها بيت أهل أبوج ؟
هدى : إنت ليش جذي شكَّاك يعني وين بروح مع رفيجتي و ولدي يعني بربِّك لو بروح مني و إلا مني آخذ ولدي و رفيجتي معاي ؟
فيصل : هالسوالف ما تطوف علي
هدى : فيصل عمري آنا مواعدة رفيجتي و أهلي شكلي جدامهم راح يكون حده بايخ لو ما رحت و الله فشلة قدِّر تكفه الحين آنا واعدتهم و اتفقنا
فيصل : دامج مرة و تواعدينهم و تتفقين معاهم بدون لا تستشيرني شكو يايه تقولين لي الحين مثل ما واعدتيهم تروحين و صرتي مرة قوليلهم ماني يايه عندي ظرف
هدى : أووووووووه اشفيك جذي مو وقتك تقفِّل علي . زين شرايك تكلم عايشة و تتأكد منها بنفسك ؟
فيصل : ( يطوِّلها ) . و لي متى كل ما صار شيء قلتيلي اسأل عايشة شنو ماكو غير هالعايشة ؟
هدى : مو ماكو غيرها تسأله إلا أهلي و بصراحة ما بيك تسألهم مابي فضايح و عايشة بتروح معاي إسألها أحسن على الأقل اهيه رفيجتي و اختي و فاهمة كل شيء
فيصل : خلاص خلاص روحي ماني سآئلها
هدى : مشكور حبيبي . فيصل تيي تنام ؟ آنا بروح أنام حدي تعبانة و باجر عندي شغل الدنيا
فيصل : أوكي حبيبتي ياي سبقيني شوي و ياي
هدى : خلاص أنطرك

طبعاً فكر فيصل يكلم عايشة و كونه واثق إنه ما راح ترد عليه
فيصل :
حبيبتي ممكن تلفونج شوية بدز مسج لرفيجي و ما عندي رصيد و متعيز أروح الجمعية أحط رصيد
هدى : أفا عليك حبيبي التلفون و صاحبته تحت أمرك آنا رصيدي وايد ما أستعمله إخذ راحتك و ما يحتاي تستأذن . بس ها مو تتأخر ؟
فيصل : أفا عليج بس آنا أقدر ؟

تروح هدى غرفتها تتعدل و تتزين و تترتب و تنطر فيصل
و بهالوقت يستغل الفرصة و يدق على عايشة من تلفون هدى
عايشة :
ألو
فيصل : ألو
عايشة : إنت صج ما تستحي وين مرتك ؟ كالعادة متغافلها يلا يلا باي باي
فيصل : اشدعوة شمسويلج ؟ ليش كل هالحقد علي ؟ شنو ذابح واحد من أهلج ؟ يبه تقول هدى باجر بتروح مع عبود معاج عند أهل أبوها عاد آنا قلت نستغل الفرصة
عايشة : اشفرصته اللي بتستغلها ؟
فيصل : يعني توصلين هدى و عبود بيت أهل أبوها و تقعدين شوية تسولفين و تآخذين و تعطين معاهم
بعدها تستأذنين و تمريني البيت تيبيلي برد معاج . نقعد شوية نسولف يعني على الأقل بجذي
أكون ضامن إن عبود و هدى في بيت أهل أبوها يعني ما راح يطيحون علينا
عايشة : إنت لا يكون عبالك إني رخيصة أو إني طايحة حظ حالي حالك
و الله ما راح أسكت و الله سوالفك هذي كلها عند هدى باجر و هذي مكالمتك بالمستلمة فيها رقم هدى و التاريخ و الساعة بعد . زين يصير خير و الله و الله ما راح أطوفها لك

يفكر فيصل بتهديد عايشة و يحسها هالمرة معصبة
و بتنفذ تهديدها يفكر بحجم الخسارة اللي راح يخسرها لو قالت عايشة لهدى عن اللي صار
أو حتى ورتها مكالمته من تلفونها
يفكر شلون يرقِّع السالفة و يقلب الموضوع لصالحه
يروح غرفته و يلف و يدور بطريقته على هدى
فيصل :
أقول هدى ؟
هدى : قول ؟
فيصل : تدرين طلعت رفيجتج عايشة مو خوش وحدة ؟
هدى : شلون ؟
فيصل : توني لما قلت لج عطيني تلفونج بدز مسج لرفيجي كنت بصراحة بتأكد من إنج بتروحين باجر بيت أهل أبوج و يوم دقيت عليها و كلمتها طلعت البنت مو خوش وحدة جنها ما صدقت أكلمها
هدى : شنو اشصار ؟
فيصل : يبه ماني متكلم فيها الله يستر عليها بس . شوفي آنا أدري إنج متضايقة مني و بتقولين لي ليش جذبت علي و قلت بتدز مسج لرفيجك و رحت دقيت عليها ؟ بقولج إني أغار عليج و بنفس الوقت خايف أجرحج أو أضايقج لما أدق جدامج فقلت لما تروحين أسألها و آنا حيل أحبج و بنفس الوقت تدرين فيني شكاك و أغير عليج مو مني صدقيني لو ما أحبج جان ما سويت هذا كله . يعني باختصار شكلها البنت راعية خرابيط و مو خوش وحدة إنتي ما شفتيها شلون تكلمني
هدى : إي قول اشفيها مو زينة ؟
فيصل : قلت لج الله فهميها طلعت البنت راعية خرابيط و الله يستر عليها تدرين آنا عندي خوات و ماني متكلم فيها أخاف الله يبليني بخواتي أو حتى بنتي

هدى تقعد تحن و ما تخليه إلا بتعرف
يقولها كل اللي قاله لعايشة و يقلبه لصالحه يعني اللي قاله لعايشة خلى عايشة قايلته له
هدى : ( تبجي ) لا مو معقولة عايشة يطلع منها كل هذا ؟
عايشة رفيجتي حبيبتي تسوي كل هذا ؟
فيصل : هدِّي يا يبه هذي مو كفو تبجين عشانها و بعدين اسمحيلي انتي مدخلتها بكل شيء بالطالعة و النازلة تييني عايشة قالت عايشة سوت عايشة حطت و تروحين لعايشة فيصل و فيصل فيصل قال فيصل سوا فيصل حط شنو ما لها قلب تحب و تتعلق ؟
لا و انتي بنفسج بعد اذا شكيت فيج قلتيلي كلمها ليش اهيه أمج و إلا أبوج و إلا أخوج و إلا واحد من أهلج و إلا مسؤولة عنج اهيه حيا الله رفيجتج يعني هالكثر ما عندج غيرة علي تخلينها تكلمني كل ما شكيت فيج ؟
ما عمرج ضحيتي بروحة من روحاتج كل ما قلت لج لا تروحين قلتيلي عفية لا تفشلني هاك عايشة كلمها و تخليني أكلمها يعني روحاتج و رداتج أهم عندج مني
شوفي إذا تبين تحافظين على بيتج و ما تبين الطلاق قطعي علاقتج فيها و خلينا نعيش بعيد عنها
ترى مليت كل ما رديت من الدوام جابلتيني دقت عايشة و قالت و تبدين بالنشره
عالغدا عالعشا وقت النوم ما عندج أحد غيرها حتى أهلج ما تتكلمين عنهم كثر ما تتكلمين عنها
هدى : عدل كلامك آنا وايد أتكلم عنها و حقك علي و بدون ما تقول آنا رفيجة مثل هذي ما أبيها
نواياها انكشفت و سواء كان هالكلام صج و إلا جذب آنا أفكر أقطع علاقتي فيها
و أعيش حياتي أجابلك و أجابل بيتي و عيالي أحسن لي
فيصل : هذا اللي من زمان أبيه زين ما بقيتي
هدى : أدق عليها و أقولها ؟
فيصل : شتقولين لها ؟ لا و بالتلفون بعد ؟ باجر شوفيها عادي جنج رايحة معاها بيت أهلج و كلميها
يلا عاد حبيبتي يلا ننام و باجر يصير خير

ثاني يوم
و على حسب الموعد تيي عايشة لهدى و تركب هدى السيارة و تبدي عايشة تقولها عن كل سوالف فيصل معاها
و طبعاً هدى مكوكه و خالصة فيصل شبعها حجي ترس راسها بسوالف كلها جذب عن عايشة
هدى : لا يكون مصدقة نفسج و آنا ما أدري فيصل على شنو يحط عينه عليج ما تقولين لي ؟ ترى ما في مجال للمقارنة بيني و بينج كلش ؟ و إذا في أحد بيخرب بيني و بينه فإنتي . إنتي اللي طلعتي جذابة و أم ويهين و ما تستحين على ويهج و يوم شفتي ماكو فايده منه و ما لقَّاج ويه ييتيني تسبقين و تتشكين منه بس كل شيء انكشف و اتضح إنتي طلعتي مو كفو صداقتي و آنا بغنى عنج الله يغنيني عن أمثالج .آنا ألزم ما علي بيتي و ريلي و عيالي و إنتي تقدرين تلقني ألف رفيجة غيري
عايشة : ( تبجي و الدموع بعينها ) . هدى اشفيج ؟ شالسالفة ليش قلبتي علي ؟ شاللي غيرج ؟ و منو بدلج ؟
آنا أحبج و احنا صديقات من زمان شنو ألقى ألف رفيجة غيرج ؟
بعدين تدرين إن احنا نسوي دروس بشقتج و أغلبهم من معارفه و أهله تدرين كل ما واحد تقدم لي قاله هذي مخطوبة و ملجتها الاسبوع الياي يخرب علي تدرين ليش لأنه بيتزوجني
و آنا مو ملقِّيته ويه كلش فقاعد يخرب علي صدقيني و الله آنا ما أبيه و لا أحبه
آنا أبيج إنتي احنا طول عمرنا صديقات معقولة فيصل بيفرق بيني و بينج بعد كل شيء بيني و بينج ؟
هدى : لا تصدقين روحج شنو بيخرب علي عشان يتزوجني ؟ أنتي من صجج ؟
أصلاً فيصل بنفسه قايلي قطعي علاقتج فيها نبي نعيش بعيد عن عايشة
و سوالف عايشة يعني لو كان يبيج جان ما قالي قطعي علاقتج فيها
و بعدين قلتيها إنتي شدراج إن في ناس يتقدمون لج و فيصل يخرب الموضوع غير إنه قايلج
و إنج تحاجينه من وراي ؟ إنتي خاينة و مو كفو صداقتي و لو سمحتي
لا إنتي رفيجتي و لا أعرفج إنسي هدى مسحي رقمي انسي طريج بيتي
يعني قطعي علاقتج فيني خير شر و إذا بييني خير و إلا أجر من وراج
فآنا ما أبيه آنا مستغنية عنه الخير و الأجر بشغلات ثانية و الله كريم بيعوضني خير
يلا مع السلامة

تنزل هدى من سيارة عايشة و ترد بيتها كل شيء بعد هاللي صار راح صداقتهم محبتهم كل شيء انتهى
و بلحظة و لا جنة شيء صار في لحظة كانت تحس عايشة إنها تملك كل الدنيا بصداقة هدى
فجأة و بلحظة خسرت كل شيء
الأسباب مو واضحة بالنسبة لهدى و عايشة
هدى قص عليها ريلها و ألَّف على عايشة حجي عشان يفك نفسه
و عايشة مو فاهمة أي شيء من اللي صار
يعني سالفة مثل هذي تركت علامة استفهام بحجم الكون
بالنسبة لهم اثنيناتهم محد فاهم و لا أحد عارف الواقع و الحقيقة مزيفة

تقولكم عايشة
عرس وحدة من رفيجاتي الروح بالروح بعد جم شهر و هدى تصير أخت ريل رفيجتها يعني ريل العروسة أخو هدى و روحتهم اثنيناتهم لازم و ضرورية و و اجبة و إلا بيصير زعل
السؤال اللي يطرح نفسه من عايشة لكم
شلون بيكون الوضع لما يتقابلون هدى و عايشة ؟ بعد 4 سنوات قطاعة و زعل
يعني هدى الحين صار عمر عبود ولدها 6 سنوات
و يابت بنت و سمتها أروى و صار عمرها 4 سنوات

يا ترى شلون بيكون الوضع ؟
شنو تتخيلون بتكون ردة فعل هدى لما تشوف عايشة ؟
و ردة فعل عايشة لما تشوف هدى ؟

رايكم :)

أدري بتذبحوني على هالنهاية بس هذي النهاية مفتوحة و متروكة لتعليقكم :)

ملاحظة :
- هالشخصيات منقولة عن شخصيات حقيقية قالها لي واحد من الربع و الباجي تركت خيالي يكتبه لكم
- لا تستغربون ترى في مثل سذاجة و طيبة هدى و في ناس بسرعة ينقص عليهم مو لأنهم صيدة بس
لأنهم طيبين و طيبتهم تخليهم يصدقون لأنهم ما يتوقعون إن في ناس خبيثة مثل خبث و مكر فيصل
- أدري تأخرت و ما حطيت المشهد الثاني بس يالله مداني توني راد من الدوام و قلت أحطها لكم
عذروني مو قاصد التأخير و الله :)

بيني و بينكم
عندما أتذكر من تربطني بهم موده تعاتبني نفسي ألا أوفيهم حقهم فأواسيها بأن القلب مازال يحفظ لهم عهدهم و يترجمه لساني بالدعاء لهم بأن يحفظهم الله حيث كانوا على مر الأيام و السنين لكم مني أنقى و أرقى تحيه بحجم روعتكم و معزتكم و حبي لكم اسعد الله اوقاتكم بالخير و النور

سلامي لكم :)

الأربعاء، نوفمبر 26، 2008

خاويني و أخاويج ... المشهد الأول # 1


تروي لكم عايشة قصتها بلسانها و العهدة على الراوي طبعاً
كان يا ما كان في قديم الزمان
كنا آنا و هدى صديقات من طقة وحدة بعمر واحد و أكثر من صديقات لأ خوات و أكثر من خوات اللي بينا مو شوية علاقتنا مع بعض حيل قوية أسرارنا . سوالفنا كلها مع بعض و على قولتهم قلب و انقسم نصين و عشان تفهمون أكثر سمن على عسل
اللي صار إن الله كتب و قدَّر و صار نصيب و تزوجت هدى واحد ينقاله فيصل وقتها ضاق خلقي رفيجتي و توأم روحي راح تتزوج و تخليني مو تخليني و بس راح تنشغل عني و بنفس الوقت كنت وايد مستانسة لرفيجتي و أتمنى لها الخير و التوفيق من كل قلبي
كنت واقفة مع هدى بكل خطوة و تشاركها كل لحظات حياتها بأي وقت تقدر تكون موجودة ما تقصر و بأي وقت تحتاجها هدى ما تقولها لأ كنت أحاول قد ما أقدر أحافظ على صداقتي و أقويها و ما أخلي الريل يفرق بينا
و يوم تزوجت هدى و بعد شهر العسل انتقلت مع فيصل شقتهم و كانت الشقة حوسة و لوية و حدها مغبرة كنت أخلص الدوام و أشغالي و أمر هدى أساعدها في تنظيف الشقة و ترتيبها كنت أشتري شغلات بسيطة لشقة هدى يعني اكسسورات مثل الفازات و التحف الصغيرة الناعمة و الأواني للمطبخ يعني شغلات بسيطة كنت أتنقصها لهدى و كانت هدى وايد تحبني و من كثر حبها لي كانت دايماً تسولف لريلها عايشة يابت عايشة سوت عايشة حطت
كانت أمي دايماً تغار من اهتمامي لهدى و تسألني كل ما شريت شيء يديد
أمي : الله شالهتحف الحلوة وايد حلوة أكيد لهدى
عايشة : إي يمه لهدى
أمي : شنو ما عندج غير هدى ؟
عايشة : يمه حبيبتي هدى رفيجتي من عمر و إنتي تدرين آنا شكثر أحبها و أموت فيها و هم تدرين إنها قاعدة تأثث شغلتها و تعدلها و هذي شغلات بسيطة أضيفها لها
أمي : يا ليتني هدى
عايشة : يمه أفا عليج شهالكلام إنتي تدرين هدى رفيجتي بدالها ألف بس إنتي أمي و آنا مو كل يوم لي أم و إذا تبينهم و خاطرج فيهم إخذيهم ما يغلون عليج
أمي : لا حبيبتي مشكورة آنا بس جذي أطفرج يبه عليها بالعافية
عايشة : يمه آنا طالعة تبين شيء ؟
أمي : لا سلامتج بس ديري بالج على روحج
و الحين آنا اللي راح أكمل لكم رواية القصة بإسلوبي و راح أتكلم لكم عن عايشة و هدى :)
عايشة تحب إيد أمها و راسها و تطلع بطريجها لشقة هدى
توصل شقة هدى
يقعدون يرتبون و ينظفون الشقة و يحطون آخر اللمسات
و بعد ما خلصوا من كل شيء استإذنت عايشة هدى ترد البيت
لأن الوقت متأخر و قرب موعد وصول ريلها طبعاً فيصل عمره ما شاف عايشة
و لو بالصدفة و نفس الشيء عايشة عمرها ما شافته و السبب إنها دايماً تروح لهدى
لما يكون ريلها طالع أو بالدوام ( دوامه معظم الوقت شفتات ) المهم إنه عمرهم ما التقوا
اهيه تسمع عنه و اهوه يسمع عنها من بعيد لبعيد
ودِّعت هدى عايشة و طلعت و راحت البيت
و بعد جم يوم و عقب ما خلصوا عايشة و هدى من حوسة و لوية الشقة طلعوا يتغدون برة و كعادة هدى تدق على فيصل من تلفون عايشة تكلمه و السبب إنها إما ناسية تلفونها أو ما فيه شحن أو ما عندها رصيد و على كثر ما تدق هدى من تلفون عايشة عمر عايشة ما فكرت تكلم فيصل أو تدق عليه و نفس الشيء فيصل عمره ما دق عليها مع إن رقمها عنده و رقمه عندها
تمر الأيام و السنين و علاقة هدى بعايشة تكبر
و يوم عن يوم تزيد و الله رزق هدى و فيصل بولد سموه عبدالله و صار عمره سنتين

و في يوم من الأيام راحت عايشة لهدى تزورها بالليل و قبل موعد وصول فيصل و قبل وقت العشا تستأذن هدى كعادتها
يدخل فيصل و تطلع عايشة و كانت هذي المرة الأولى اللي تشوفه فيها و هم بالنسبة الفيصل هذي المرة الأولى اللي يشوفها فيها مع إنها منقبة
تروح عايشة بتركب سيارتها و تشوفها تخر ماي
هدى : شهالماي اللي يخر ؟
عايشة : ما أدري بس أكيد السيارة فيها شيء عشان جذي ما يها يخر
هدى : أوقفي دقيقة خليني أنادي لج فيصل يشوف اشفيها
عايشة : لا يبه من صجج فشلة توه راد آنا بروح
هدى : لا ما تروحين يمكن ترتفع حرارة السيارة خليج بروح أناديه

تروح هدى تنادي ريلها فيصل و تقوله عن سيارة عايشة
ينزل معاها و يشوف سيارتها و يحط لها ماي
تشكره عايشة و يروح
هدى : أي شيء يصير لج دقي علي و طمنيني
عايشة : إن شاء الله
تروح عايشة و بطريجها ترتفع حرارة سيارتها و تضطر توقفها
تدق على أبوها و تقوله السالفه
أبوها :
قعدي بسيارتج و قفلي البيبان ثواني و آنا عندج و إن شاء الله ما راح أتأخر عليج
عايشة : إن شاء الله

تتذكر عايشة إن هدى قالت لها أي شيء يصير لج دقي علي قوليلي و طمنيني
تدق عايشة على هدى و يشيله فيصل
عايشة :
ألو
فيصل : ألو
عايشة : وين هدى ؟
فيصل : بالمطبخ مشغولة تزهب العشا
هدى : خلاص عيل آنا أستأذن
فيصل : لحظة لحظة فيج شيء ؟ سيارتج صار لها شيء ؟
عايشة : إي . ( تقول له التفاصيل بعد ما طلعت من شقتهم ) و الحين آنا دقيت على أبوي و قاعدة أنطره
فيصل : تبين أييلج ؟
عايشة : شنو شالسالفة وين تييني ؟ أبوي الحين يايني ؟
فيصل : آنا أقرب لج خليني أمرج
عايشة : لا تمرني و لا شيء أبوي الحين ياي يلا مع السلامة
فيصل : مع السلامة و أي شيء يديد ردي دقي علينا بلغينا
تسده و تنطر بعد نص ساعة ترد تدق على هدى و هم يشيله فيصل
يسألها عن سيارته
عايشة :
ماكو شيء يديد لما الحين ناطرة . وين هدى ؟
فيصل : تآخذ شور
عايشة : قولها إني دقيت عليها مع السلامة
تسده و ما تدق بعدها

ثاني يوم طلعت عايشة من الصبح عندها شغل بتخلصه
و اهيه بالسيارة يرن تلفونها تشوف و إلا رقم فيصل تتوقع هدى لأنها تعودت على هدى تدق عليها من تلفون فيصل
عايشة :
ألو
فيصل : ألو
عايشة : منو
فيصل : آنا فيصل ؟
عايشة : ( مستغربة ) منو ريل عايشة ؟
فيصل : إي
عايشة : خير هدى فيها شيء ؟
فيصل : لأ و لا شيء لا تفهميني غلط آنا بس كنت داق حاب أتطمن عليج و أعرف شصار على سيارتج
عايشة : ( بإختصار ) و لا شيء في مشكلة بهوز السيارة و أبوي صلحه يلا مع السلامة
فيصل : لحظة لحظة . ودي أكلمج
عايشة : ( تتوهق و تتهرب ) . عندي خط ثاني أمي داقة علي مع السلامة
فيصل : خلاص راح أدق بعد ربع ساعة

و بالفعل يرد يدق عليها وقتها توهقت عايشة و ما عرفت شتسوي فردت عليه
عايشة : ( متضايقة ) .
ألو
فيصل : ألو هلا عايشة ليش معصبة و متضايقة
عايشة : ماله داعي تدق علي و تكلمني من ورا رفيجتي
فيصل : و من قالج إني أكلمج من وراها آنا راح أقولها إني دقيت بتطمن عليج و بس
عايشة : الحين تطمنت خلاص يلا مع السلامة
فيصل : شدعوة يبه آنا أبيج تسولفين معاي آنا محتاج أسولف مع أحد
عايشة : مو جنك متزوج ؟ و مو جنة عندك مرة تكلمها ؟ و مو جنة مرتك رفيجتي و عيب عليك اللي تسويه ؟
فيصل : و آنا شاللي سويته بس حبيت أسولف معاج و بعدين أسولف مع رفيجتها أحسن من وحدة ثانية
عايشة : من فضلك هدى رفيجتي و آنا أحبها و ما أقدر أسوي شيء من وراها لا و مع ريلها بعد . لو سمحت مع السلامة . و تسده
فيصل : مع السلامة

و بعد ما سد التلفون من عايشة طلع من غرفة النوم للصالة
هدى :
صباح الخير حبيبي
فيصل : صباح النور حياتي
هدى : شلون كانت نومتك
فيصل : شدعوة ما تدرين شلون كانت نومتي ؟ ما تدرين آنا شكثر أمس ارتحت بنومتي ؟
هدى : ( تبتسم له ) . أقول قلبي أحط لك الريوق
فيصل : يا ليت بس قبل لا تحطينه بقولج شغلة
هدى : قول حبيبي قول أسمعك
فيصل : توني أول ما قعدت من النوم كلمت رفيجتج عايشة و تطمنت عليها فشلة ما سألنا عنها
عقب أمس عاد آنا قلت أسوي الواجب و أسأل عنها عشان صورتج جدامها عشان ما تقول ريلها ما فيه خير
هدى : زين سويت . بس قولي قبل لا أدق عليها اشصار عليها

يقولها فيصل اشصار لها بالتفصيل و طبعاً اهوه مو بس سأل عايشة عن سيارتها
و تطمن عليها اهوه سولف معاها و طلب منها تسمعه و تسولف معاه
و عايشة حدها رافضة إنها تعطيه مجال إنها تسمعه أو حتى يخليه يسولف معاها
عيب فيصل دايماً يشك بهدى بدون سبب
و عشان يتأكد من صحة كلام هدى معاه كانت هدى تخليه يكلم عايشة
عشان يتأكد بنفسه و يشوف إذا كلامها صج و إلا جذب ؟
كانت عايشة تقوله بالتفصيل شنو سووا وين راحوا لا و بالثواني بعد
و كانت حدها دقيقة معاه بكل التفاصيل عشان لا يختلف مع هدى أو يشك فيها و يختلفون و توصل للطلاق
و لأن هدى صاجة معاه بكل كلمة تقولها كان كلامها دايماً نفس كلام عايشة
طبعاً فيصل ما تهمه التفاصيل بقدر ما تهمه عايشة و كلامها و على قولتهم حِجَّة و حاجة
عايشة ما في بقلبها شيء تجاه فيصل كانت تعتبره أخو عود و ريل رفيجتها و بس
بس اهوه اللي قلبه مايل صوبها و يتودد لها قام يدور الزلَّة على هدى عشان يكلم عايشة
و في يوم من الأيام و من كثرة ضغطه على عايشة و سذاجة هدى و ثقتها الزايدة بفيصل
خلت كل شيء يسويه عادي لما قامت عايشة و دقت على فيصل
و صار اللي صار و هالغلطة من عايشة كانت حيل كبيرة
عايشة : ألو
فيصل : ألو عايشة ! ماني مصدق ؟
عايشة : كنت بسإلك عن هدى إذا بالبيت و إلا لأ ؟
فيصل : و ليش ؟
عايشة : ما أدري أدق على البيت و نقالها و ما ترد
فيصل : ليش تبين منها شيء ؟
عايشة : يايبتلها ماي زمزم و بعطيها إياه و ما أدري إذا اهيه بالبيت و إلا لأ ؟
فيصل : تبين تحاولين تدقين عليها مرة ثانية و إلا آنا أدق عليها يمكن ترد
عايشة : خلاص آنا أحاول أدق عليها

تدق على هدى و ترد
عايشة : ألو هدى وينج الله يهديج عسى ما شر دقيت عليج ألف مرة عالبيت و النقال ما تردين خليتيني أحاتي
و أدق على فيصل أسإله
هدى : ما شر حبيبتي بس كنت قاعدة آخذ شور عشان جذي ما رديت
عايشة : خلاص عيل الحمدلله إنج بخير آنا الحين مارتج يايبتلج ماي زمزم و بعطيج إياه
هدى : حبيبتي إنتي ليش كلفتي على روحج
عايشة : لا كلفت على روحي و لا شيء عادي إنتي رفيجتي حبيبتي و آنا ما أقدر ما أتنقص لج شيء تنقصته لأهلي
هدى : يا قلبي إنتي . خلاص عيل أنطرج

تسد عايشة التلفون من هدى و ترد تكلم فيصل
عايشة : خلاص فيصل أنا كلمتها و قالت لي إنها كانت تآخذ شور عشان جذي ما ردت و آنا الحين بمركم
فيصل : ( مستانس ) . الحين الحين
عايشة : إي الحين
فيصل : ودي أطلب منج طلب بخاطري لا ترديني
عايشة : إذا هالطلب لهدى و أقدر عليه ما راح أقول لأ
فيصل : بخاطري أشوفج أبي أشوفج من غير النقاب عفية بخاطري
عايشة : ( تنصدم من طلبه و تعصب و تصرخ عليه ) . مو جنك مصختها ؟ مو جنة اللي قاعد تسويه وايد و حيل حيل وايد . بأي حق بتشوفني ؟ و شلون سمحت لنفسك تطلب مني هالطلب . عيب عليك إنت متزوج شنو ما تستحي على ويهك ياخي إذا مو قادر تحترم نفسك على الأقل احترم رفيجتي قدِّر ثقتها الغالية فيك صج منت كفو ثقة أو احترام . صدقني ما راح أخليها لك و قايلتلها عن سوالفك قايلتلها ماني مطوفتها و إلا مخليتها لك

تسده بويهه و يأنِّبها ضميرها و تبدي تسأل روحها
عايشة : آنا ليش دقيت عليه ؟ ليش كلمته ؟ ليش سويت جذي ؟ ليش فتحت باب على نفسي و سمحت لروحي أكلمه ؟ مو جني خنت رفيحتي و تماديت ؟ اللي سويته غلط و أكبر غلط المشكلة آنا مو عارفة ليش احتجت أسمع صوته صج إني مراهقة ؟ آنا ما أحبه آنا أعتبره مثل أخو عود و ريل رفيجتي و بس آنا عمري ما فكرت فيه
أووووه مو مشكلتي إذا اهوه فهمني غلط و الله اهوه مو في بالي كلش أوووووووف
يتبع ... :)

السبت، نوفمبر 22، 2008

كل عام و آنا بخير ... :)


طبعاً باجر إن شاء الله الأحد الموافق 23 /11/1986 م
يصادف يوم ميلادي
يعني راح أطق إن شاء الله 22 سنة <<< كبرت بسرعة عدل ؟ :)
طبعاً قبل لا أودع سنة و أستقبل سنة يدية من عمري
أتمنى من الله إنه يوفقني
و أمي و أبوي دايماً يكونون راضين علي
و الله يخليلي أهلي و ناسي و ربعي
و يخليكم لي يا أحلى مدونين :)
آنا مو عارف شكتب و لا عارف شقول بس أتمنى إن هالسنة تكون أحسن من كل سنة طافت من عمري
طبعاً سنة 21 كانت حلوة و مو حلوة
حلوة لأني حققت فيها معظم اللي أبيه بفضل الله
كل شيء كنت أبي أسويه سويته يعني الحمدلله الله وفقني بكل اللي أتمناه تقريباً
و مو حلوة لأن الوفيات هالسنة عندنا كانوا وايد
وفياتنا
توفى ريل عمة أبوي الله يرحمه
و توفى رفيج أبوي الروح بالروح الله يرحمه
توفى خالي أخو أمي العود الله يرحمه إن شاء الله
و توفت أم مرت خالي الله يرحمها
و توفى أخو ريل خالتي هم الله يرحمه
يعني تقدرون تقولون كل الوفيات هالسنة اللي انحطوا بالجريدة أغلبهم يصيرون لنا
الحمدلله على كل حال
يعني الوفيات عندنا كانوا شيء مو طبيعي الله يبعد عنكم الهم و الموت و المرض و الحزن إن شاء الله و ما يرزقكم
إلا السعادة و الفرح إن شاء الله
بس هم كان في لحظات حلوة مو كل اللحظات كانت مو حلوة بالعكس عشت الشدة و الرخاء شفت السعادة و الفرح
و بس :)
إن شاء الله عندي بوستات يديدة راح أحطها لكم قصص يديدة و سوالف يديدة أدري إني حيل بطيء بالبوستات هاليومين و السبب إن أبوي الله يهديه ما أدري من وين ياتله فكرة يبيع البيت و يشتري يديد فتدرون نبي ننقل للبيت اليدد و الوضع العام عندنا مو مستقر ننقل اهني و نودي هناك يعني شيل و حط و حوسة و لويه و عندنا ثلاث شهور تقريباً ابتداء من أمس يبدي العد ...
الله يعين :)
فإن شاء الله بس نستقر بالبيت اليديد راح أرد نشاطي و راح تكون في بوستات و مواضيع يديدة أوعدكم إنها بتكون
حلوة و جريئة إن شاء الله
عاد الحين أبي رايكم ؟ طلباتكم ؟ انتقاداتكم ؟
يعني اللي عندكم
و سلامي لكم :)


الجمعة، نوفمبر 07، 2008

حالة حب ... ؟


تعود من العمل إلى المنزل
بعد ساعات عمل طويلة
شاقة و متعبة
منهكة
تفتح الباب
تتجه إلى غرفتها
و تجلس على كنبتها
تخلع حذائها و معطفها
تتوجه إلى سريرها
لتستلقي عليه
تغلق عينيها لإحساسها
بالنعاس و الرغبة في النوم
تنتبه إلى الساعة بأنها
تشير إلى الثامنة مساءً
تتذكر بأن موعد لقاءها بحبيبها
قد اقترب . تحس بإنتعاش
قلبها و روحها تنهض من
سريرها في محاولة لقهر
النعاس و مقاومته
شعورها
يملؤه الحيوية و النشاط
تخرج ملابسها من الدولاب
تأخذ المنشفة و
تتجه إلى الحمام
لتأخذ حماماً ساخناً
تخرج من الحمام
و تذهب إلى مطبخ لعمل كوب
من قهوتها المفضلة
يمتلىء المكان برائحة البن
الرائع المحمص حديثاً
و نسمات الليل الهاديء الجميل
ترتشف القهوة
تقرأ كتابها و روايتها المفضلة
في محاولة لقتل الوقت
تعيد النظر مره أخرى

إلى الساعة
الساعة التاسعة مساءً
تتجه إلى غرفتها
لترى ما يمكنها
ارتدائه للقاء حبيبها
تملأ غرفتها بالفوضى
في محاولة لإختيار الأفضل
و الأجمل تحتار بين
الفستان الأحمر و الزهري ؟
و بين
الفستان الأسود و الفضي ؟
تهتم بأدق التفاصيل
أي نوع من الإكسسوار يناسبنها
و أي عطر تضعه من أجله ؟
و أي حذاء يناسب فستانها
تفتح نافذتها المطلة على
شاطيء البحر
ليتخلل ضوء القمر نافذتها
و يتسلل إلى غرفتها
تتجه للتسريحة
تسَّرح شعرها الأسود
كسواد الليل الحالك
و الغجري المتموج
يتخلل خصلات شعرها الطويل
هواء الليل البارد العليل
و نسمات البحر الهادئة
الدافئة الجميلة
برائحته المنعشة
سكون و هدوء رائع يملؤ غرفتها
يصاحبه صخب الأمواج المتلاطم
جوٌ شاعري و شعورٌ
يملؤه الفرح و
السعادة و الإنتعاش
تنتهي من تسريح شعرها
و تضع أحمر الشفاه البسيط
و قليل من الرتوش الخفيف
و دون شعور منها بمرور الوقت
تنظر إلى الساعة إنها
الحادية عشرة مساءً
تتعجب كيف أنها
أمضت الساعتين في غرفتها
بين اختيار ما ترتديه و وضع الرتوش
و تسريح شعرها الأسود الغجري
و قبل الموعد بخمس دقائق فقط
تصل إلى المطعم
و تجلس على طاولة
في آخر زوايا المطعم
نفس الطاولة لم تتغير منذ سنوات
بدثارها الأحمر الجميل
و فازة ذات وردة وحيدة
مثلها حمراء جميلة
و شمعتان تحيط بطاولتها
تعكس جمال عينيها
و بعد دقائق معدودة
يبدأ خفقان قلبها
و شعورها بالتوتر
تنظر لساعتها
أنوار المطعم الهادئه المائله للحمره
تعكس لمعان و بريق عينيها
تترقب مجيئه
تلتفت تارةً يميناً و تارةً يساراً
ينظر إليها من بعيد
تحوم حول نفسها
كفراشه تحوم حول الزهور
تنظر لساعتها مرة أخرى
و تنتبه أنها أتت
قبل الموعد بخمس دقائق
تخرج عطرها من حقيبتها
و تضعه مرة أخرى
تخرج مرآتها و أحمر الشفاه
تخرج المرآة مرة أخرى
و تنظر لشعرها
تعتدل في جلستها
يباغتها من خلفها
و يغطي عينيها بكفيه
تتسارع دقات قلبها
تمسك يديه
و تبعدها عن عينيها
يحتضن كلتا يديها
بين كفيه بقوه
و عيناه تخترقان عيناها
تشعر بعيناه
تحدقان في قلبها
و يجلسان
يرسم لها ابتسامة
ارتياح على وجهه
و ينظر إليها
بعينين يملؤهما الحب
و هو يقترب منها
ناسياً كل الوجود
و بصوته الهاديء
ببحته الجميلة
يهتف باسمها
آسف حبيبتي تأخرت عليج
كان فيه حادث بطريجي
و الشارع حده زحمة
و بدقات قلبها المتسارعة
و ابتسامتها اللؤلؤية
الرائعة و بخجلها الشديد
شنو ؟ تعورت ؟
يبتسم فرحاً
لا ما تعورت
يطمئن قلبها
أهم شيء إنك بخير
يرد عليها معقولة كل هالحلا
و العطر و الكشخة لي ؟
من حظي و الله اللي لي
كل هالحضور و المحبة عندج
تدرين أحس إني لازم أخطفج
و أروح معاج القمر
بعيد عن كل هالعالم و الناس
تبتسم له و تخفض رأسها خجلاً
قلبها الرقيق
يكاد ينفجر من السعاده
طالما أحبت غزله
طالما أحبت عيناه تضحكان
يداه تحتضنها عيناه تداعبها
بأنواع غريبه من النظرات

تترجم تلك اللحظة بهذه الخاطرة

على مائدتي
شمعة ووردتان
وردة وشمعتان
لا يهم
ما دمت أرى تلك العينان
قلبي يهمس همسه
و نبضه يستجديان
تقترب يديَّ
ترتعش يداها
فنبدأ عناق اليدان
حديث بلا صوت
حديث العينان
عيناي تخترق عيناها
تشعر بعيناي تحدق في قلبها
تنظر إلي ببراءة
براءة طاهرة تكاد
تقتلني تلك البراءة
و تجف عطشاً ... الشفتان
و في نظري إليها
و على إيقاع لحن
عزف من أجلنا
أمسك يداها لتراقصني
على أضواء الشموع
أشعر بها بين أناملي
بين يديَّ و أضلعي
بداخل وجداني و قلبي
و تبتسم لي
حين تسترق العيون
النظرات إلينا
فأهمس لها
لن أكون أقل جنوناً
من قيس
مادمت أروع
من ليلاه بكثير
و تهمس لي
أتراهم يغيرون
لأنك حبيبي
و أنا فى الهوى قدرك ؟
فأبتسم
لتقترب مني
تعزف على أوتار قلبى
فتجذبني نحوها خجلاً
و تهمس لي أحبك يا أنا
و أهمس لها أعشقك يا أنا
فنضحك
و تصفق لنا القلوب
مبتسمةً لنا فرحةً من أجلنا
فنرقص و نرقص
يتوارى القمر خجلاً
وترقص النجوم طرباً
تضحك لنا الدنيا و نضحك لها
أحتويها بين يدي و صدري
أستشعر دفىء مشاعرها
تنساب فى جسدى
و تضمى بكلتا يديها
يدي الملتحفة حولها
فتضحك و تضحك
و تهتز لتلك المعزوفة
أركان خلايا جسدي
و أصرخ لكل العالم
أحبك يا أنا

حالة حب

عندما نحب
الحب الأول حلم يقظه
والحب الأخير يقظة حلم
و لكل منهما طقوسه الجميله جداً
والمؤلمة جداً

عندما نحب
نشعر بأننا خُلقنا من جديد
و وُلدنا من جديد
و بُعثنا من جديد في عالم أروع وأجمل

عندما نحب
تتغير نظرتنا للأشياء
و يتغير تفكيرنا في الأشياء
و يتغير إحساسنا بالأشياء

عندما نحب
نحلم بصوت مسموع
و نبتسم بصوت مسموع
و نشتاق بصوت مسموع

عندما نحب
نحب الليل كثيراً
و نحب السهر كثيراً
نحب القمر كثيراً

عندما نحب
يصبح للورد أهمية أكبر
و يصبح للبريد أهمية أكبر
و يصبح للهاتف أهمية أكبر

عندما نحب
نفهم الحياة أكثر
نفهم أنفسنا أكثر
و نفهم الآخرين أكثر

عندما نحب
نسمع صوت أحلامنا بوضوح
و نسمع تغريد العصافير بوضوح
و نسمع غناء قلوبنا بوضوح

عندما نحب
نختصر الكثير من السنوات
و الكثير من المسافات
و نتجاوز كل الخطوط الحمراء

عندما نحب
تصبح لدينا قدره على الطيران
و قدره على الجمال
و قدره على الخيال

عندما نحب
يتغّير لون الاشجار
و يتغيّر حجم الجبال
و يتغيّر طعم البحار

عندما نحب
نمنح بلا حدود
ونحلم بلا حدود
ونشتاق بلا حدود

عندما نحب
تصبح لدينا هوايات جديده
و إبداعات جديده
و اهتمامات جديده

عندما نحب
يصبح لنا عالمنا الخاص
و خيالنا الخاص
و إحساسنا الخاص

عندما نحب
نغيّرعاداتنا السيئه
و نغيّر
و نغيّر

عندما نحب
نرى القمر في كل مكان
و نشم رائحة الورد في كل مكان
و نسمع أصوات العصافير في كل مكان

عندما نحب
نختار عطورنا بدقه
و ننتقي ملابسنا بعنايه
و نطيل الوقوف أمام المرآه

عندما نحب
تُعاودنا أحاسيس المراهقه
و ثورة المراهقه
و طيش المراهقه

عندما نحب
تتغيّر أصواتنا
و تتغيّر أذواقنا
و تتغيّر أحلامنا

عندما نحب
نفرح بلا سبب
و نبكي بلا سبب
و نحزن بلا سبب

عندما نحب
نفكر كثيراً
و نتمنى كثيراً
و نخاف كثيراً

عندما نحب
نسترجع صورهم
و نسترجع أصواتهم
و نسترجع موقفهم معنا

عندما نحب
نكتب الرسائل بإهتمام
و نتفنن في ترتيب الحروف
و نتردد في تركيب الكلمات

عندما نحب
يصبح للكلمة ثقلُها
و للحظه وزنها
و للفرحة طعمها

عندما نحب
نرسم الخطط
و نفتعل الصدف
و نشكر الظروف

عندما نحب
نتذكر البحر
و نتذكر القمر
و نتذكر المطر

عندما نحب
نتمنى أن تتوقف اللحظة
و أن تتوقف الأيام
و أن يتوقف الزمن

عندما نحب
نعيد ترتيبنا
و نعيد حساباتنا
و نعيد ترميمنا

بيني و بينكم

جيكوا على روحكم عدل
إذا كنتوا تحسون بكل أو بعض هالأشياء
فأنتوا في حالة حب

همسة سريعة
عن الفضايح
اللي لاحظ الركاكة في لغتي العربية
يستر علي الله يستر عليه لووووووول <<< أتغشمر معاكم

عندي طلب صغير إذا ما فيها كلافة عليكم
أبي أي واحد فيكم لاحظ كلمة خطأ باللغة العربية
أو كتابتي لجملة أو عبارة غلط أتمنى ما يسكت
و يصلح لي يعني مو بس يقول وين الغلط
أبيه يقول وين الغلط و يصلحه
الصديق الفعلي اللي يصلح لي أغلاطي و ما يجاملني
طبعاً هالكلام للي يعرف و اللي ما يعرف يتابع و
يتعلم من اللي يعرفون لوووووول <<< مو جني حست الدنيا ؟
اعذروني حبايبي أدري البوست حده طويل عليكم
بس إن شاء الله يكون خفيف ظل عليكم و حبيتوه

سلامي لكم :)

الأحد، أكتوبر 12، 2008

مناير يا فهد ... ماتت ؟

مناير يا فهد ... ماتت ؟
ساعات ودي أكتب شغلات . أبي أفكار للبلوق أقصد بوستات ما تطلع معاي و لا ربع فكرة أقفل كلش مو ليه . بس هالمرة الحمدلله . الله من علي و فتحها علي و توفقت بتأليف قصه لكم و معاها خاطرة <<< مجاناً
القصة كتبتها من تأليفي جذي طرت على بالي فكرتها و كتبتها خيالية مو صج تأليف بتأليف
أما الخاطرة فمن إضافاتي ونقلي و تعديلي يعني مكس :) المهم في نتيجة :)

اهيه عن قصة واحد ينقاله فهد و وحدة ينقالها مناير كانوا يحبون بعض و بينهم قصة حب و وعد بالزواج
اضطر فهد يسافر أربع سنوات عشان يكمل دراسته
تقدم فهد يخطب مناير من أهلها قبل لا يسافر عشان تسافر معاه فترة دراسته
أهلها رفضوا و اشترطوا عليه الأصول إنه يكمل دراسته و يتوظف و بعدين يتقدم لها
طبعاً فهد كان مع أهلها بكلامهم و تقدم لها بس عشان يثبت لها إنه يحبها و نيته يتزوجها
و بعدها سافر
كان على اتصال بمناير طول فترة سفره كانت تصَّبره على الغربة
و تضيع معاه الوقت و تسليه بغربته ما كانت تبيه يحس بالغربة . كانت طول الوقت تحسسه إنها يمه و معاه
كان كل ما يفضى و يخلص دراسته و شغله يدق عليها يتسلى معاها و يضيع وقته
كان معاها ما يحس لا بالوقت و بالغربة
كان قلب مناير كبير يتحمله و يحن عليه إذا حسته تعب و مل و بيرد
صبرته و ذكرته إنه لازم يخلص عشان يتزوجون و يعيشون مع بعض
و إذا ما خلص و رد عمر أهلها ما راح يوافقون على
زواجهم . بالنسبة لفهد كان كل شيء يهون عشان مناير التعب و الإحساس بالوحدة و الغربة
ما كان ينطر الشهاده و الشغل كثر ما كان ينطر إنه يخلص عشانها
كانت مناير بالنسبة لفهد المكآفأة اللي ينطرها بعد غربته و تعبه و دراسته
و بين الشعور بالغربة و الإحساس بالوحدة و وجود مناير معاه و يمه
مرت الأربع سنوات جنهم أربع أسابيع أو شهور و انقضت المدة بسرعة
تخرج فهد و رد قدم على وظيفة و اشتغل
و بعد ما خذا شهادته و استقر بوظيفته أصرَّت أمه تزوجه بنت خالته و اهوه رافض ما يبيها و على كثر ما تمنَّع و رفض الزواج منها ما كان فيه فايدة من رفضه و تمنِّعه عنها
و بعد إصرار و حنَّه من أمه تزوج بنت خالته و كونه ما يحبها و الإختلاف بينهم كبير طلقها بعد شهر من زواجه
طبعاً فهد كان متحطم و متألم و خاش عن مناير خبر زواجه من بنت خالته خايف على مشاعرها لا يضايقها
و مع هذا وصل مناير الخبر
بالنسبة لها كان زواج فهد صدمة عمرها
تغيرت نظرتها لفهد . حبها له . تمسكها فيه كل شيء تغير بظنها إنه باعها و إنه ما يبيها و نساها
مع إنه ما باعها و لا نساها و على كثر ما حاول يشرح لها و يفهمها
ما عطته فرصة و ما كان فيه أي فايده كل شيء كان ضده
حاول فهد يتصل فيها و يوصل لها بس ما كانت ترد على مكالماته
ما عطته فرصة يوضح لها أو حتى يشرح لها كانت رافضة تكلمه أو تسمع منه أي شيء
اضطر فهد يكلمها من خط ثاني عشان ترد عليه و النتيجة ... ؟
----
ألو ..... ألو ... ألو .... مناير
قالت ...... منو معاي وخافت ؟
قال آنا ... اشدعوه ما عرفتي صوتي ؟
قالت ... منو ... اختصر ... و سكتت
قال ... أنا حبيبج اللي دوم أحبج
آنا أمج و أبوج ... و كل أهلج
آنا الشوق اللي ذبحج و حرقج
قال .... قلبي . عمري . ليش ساكته ... ؟
قالت ... منو فهد ؟ ... لأ... إنت مو فهد ؟
قال بلى آنا حبيبج فهد ؟ ... شنو نسيتيني ؟
قالت آنا ما نسيتك إنت اللي بديت و خنت
إنت اللي نسيت ..... رحت ..... و بعت ؟
و آنا الحين أكرهك ... ولي اليوم أدعي عليك
قالتها بألم و من ورا قلبها ....... و بجت
قالت ... تدري قلبي وينه .......... ؟
تدري عن عمري و سنينه ......... ؟
راح وقتي أنتظر .................... ؟
دمعتي بغيابك ...... طاحت
روحي بعدك .......... ذبلت
قال ... اعذريني مو مني يا مناير
و صدقيني آنا لما الحين أحبج
آنا لما الحين ............. أبيج
مكانج في القلب عمره ما تزلزل
غلاج اهوه غلاج .... ما تغير
قدرج اهوه قدرج .... ما تبدل
بس والله .........الزمن ظالم
قالت .... بسألك بالله و جاوب ؟
إنت في قلبك غيري أحد .....؟
قول أبي أسمع ترى ردك يهمني
قالت ........ جاوب ليش ساكت ؟
مناير ............... آآآآآآآنا ... ؟
إنت ....... إنت شنو ........... ؟
تدري إني بخيالي ... بنيت لنا بيت
تدري إن بأحلامي ... يبنا ولد وبنت
و بعدين شاللي صار .......... ؟
انهدم بيتي على راسي ... و ماتوا عيالي ؟
مناير هدِّي عمري ... عورتي قلبي كافي ... ؟
أقولك ماتت أحلامي ؟ ... تقولي عورتي قلبي كافي ؟
شنو تبرر و تقول .... ؟
شنو بالضبط قاعد يصير ... ؟
اشفي هالدنيا عكسي تدور ... ؟
ببساطة هنت عليك ... ؟
و دموعي و قلبي ما عاد يهمونك ... ؟
تذبح قلبي وتغيب ... ؟
و إنت بقلبي و عمري ما نسيتك
قال ... مناير آنا ما نسيتج ؟ آنا ... ؟
إنت .... إنت شنو .... ؟
يعني الروح ... راحت ؟
يعني الأماني ... ضاعت ؟
يعني أحلامي ... ماتت ؟
ماني مصدق ... معقولة ؟
كل هذا بقلبج علي ... ؟
كل هذا ظنج فيني ... ؟
يعني لو أحلف لج ما راح تصدقيني ...؟
شلون أبرر لج موقفي ... ؟
شلون أشرح لج ظروفي ... ؟
خليني أفهمج يا روحي
قالت ... إنت الحين منو تبي ؟
قال .... ما غيرج يا مناير أبي
قالت ... شنو ؟ مناير منو ؟
آآآآآآآآآآآ
مناير اللي ضحكت و لعبت عليها
مناير اللي بضيقك و وقت غربتك تسليت فيها
مناير اللي عمرك ما فكرت فيها
مناير اللي بلحظة بعتها و نسيتها
قال ... ألو ... ألو ... مناير ... !؟
قالت ... يبه غلطان ... أنا ماني مناير ؟
مناير يا فهد ... ماتت ؟
----
انتهى ...
افترقوا ... و غلطت مناير يوم حكمت على فهد بسرعة
اهيه صج ما تنلام بس كان من المفروض أو على الأقل تعطيه فرصه عشان يشرح لها موقفه و يفهمها

بيني و بينكم

لماذا بعد الفراق
نبحث عن صديق يفتح لنا أبوابه
عن انسان يجيد إستقبال أحزاننا في محطات قلبه
نثرثر له بهدوء الموتى
و ربما بحماسة الثائرين
ننزف تفاصيل الحكاية أمامه
ننثر علامات الإستفهام في وجهه ؟

لماذا بعد الفراق
نغلق أبوابنا علينا
لا ننصت سوى لصوت أنيننا
و لا نشم سوى رائحة الحزن المنبعثة من أعماقنا
و لا نتذوق سوى أدمع خلفتها
التفاصيل النهائية
لحكاية كانت جميلة ؟

لماذا بعد الفراق
نتعمد إيذاء قلوبنا
ننشط ذاكرتنا المتضخمة بهم
نغرس أنفسنا في أيامهم
نبحث عن بقاياهم بإصرار
نزور أطلالهم بأسى ؟

لماذا بعد الفراق
نمارس كل أنواع الموت
فنموت إختناقاً
و نموت رعباً
و نموت حزناً
و نموت ندماً
و نموت غربةً
و نموت وحدةً
و نزور كل مدن النهايات ؟

لماذا بعد الفراق
يتوقف الوقت
و تتوقف إستمرارية الأشياء
و يتوقف ضجيج الحلم
و يتوقف تدفق الفرح
و يتوقف نمو الأمل
و ينقطع حبل إنتظار القادم الأفضل ؟

و بعد ما كان الفراق أدركت أن
كل الأحلام بعد الفراق ... لا تجدي
كل الآلآم بعد الفراق ... لا تجدي
كل الدموع بعد الفراق ... لا تجدي
كل المحاولات بعد الفراق ... لا تجدي
كل البدايات بعد الفراق ... لا تجدي
كل الأشياء بعد الفراق ... لا تجدي
أدري طولت عليكم بس عندي لكم

همسة

قد تكون مرحلة ما بعد الفراق
إما بداية ...
لمرحلة ميلاد جديد
أو
بداية
لمرحلة موت بطيء

الله لا يورينا الفراق و لا يذوقنا مره
قولوا آمين ... آمين
أتمنى عجبكم هالبوست :)

سلامي لكم :)